عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2013-06-23, 04:39 PM
الكذاب شيعي أصيل الكذاب شيعي أصيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
بل هما متماشيان مع بعضهما البعض، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي لا مجال لبسطها الآن لخروجها عن موضوعنا، وتذكر أن طلحة بن عبيد الله شلت يده دفاعاً عن رسول الله في أحد، فهو لم يتخلف عن رسول الله ومع ذلك طعنتم به.
على كل حال هذا ليس موضوعنا الآن.
لا أدري لماذا تصر على خطأ وقعت فيه، فالفعل " عَطَفَ " بحاجة إلى مفعول به، والفعل " عُطِفَ " بحاجة إلى نائب فاعل، فإن كان قولك لفظ الجلالة المحذوف من قولك ((عطف سبحانه)) هو الفاعل، فأين المفعول به؟ وإن كان الفعل مبنياً للمجهول وصار لفظ الجلالة نائب فاعل عدنا إلى نفس الخطأ الأول، والصواب لو أنك قلت ((فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه عليه رسولَه الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ عليه الذين آمنوا)).
أعجب من قولك هذا، فأنت من قال بعدها ((لأننا نحتكم بما صح عندك)).
الصحيح من التفسير هو تماماً مثل الصحيح من الحديث، فالتفسير حديثورد عن رسول الله أو أحد صحابته الكرام أو التابعين الأوائل، وقضيتنا هنا لا تقبل إلا بقول من رسول الله أو قول من أحد صحابته الكرام، وإلا فإن السند سيكون منقطعاً.
لك أن تختار ما تشاء من الكتب بشرط أن تكون الرواية صحيحة، والواقع أن تفسير الطبري عندي أفضل الكتب فهو يفسر ويذكر أسباب النزول بأسانيدها.

زميلي الكريم
حينما تورد أمرا تجدني ملزما للرد عليه..حتى لا يظن المتابع لحوارنا أنني اغفلته..
طلحة بن عبيدالله الذي تقول طعنا به لم يكن عندنا قد وجهت له التهم بأكثر مما وجهت له من كبار محققيكم وعلمائكم في قضية عثمان وفي معركة الجمل ..بل وبما أورده السيوطي عنه عندما نزلت آية الحجاب وقد ورد ذلك في تفسيره الدر المنثور..وليس موضوعنا الان هو الحديث عن الصحابة .
أما ما خص النحو فأنا لاأصر على خطأ..وتمنيت لو تدبرت مقالتي بادئ ذي بدء.. وهي : (ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم....) والمقصود : ثم عطف سبحانه الولاية(المفعول به وهو محل البحث) على رسوله الكريم..وعطف (الولايةَ )على الذين آمنوا....والعرب تحب الإختصار في اللفظ وصولا للمعنى..فقلت لك ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم..ولو سألتني ما عطف سبحانه ؟ لقلت لك : الولاية..فالأمر محصور بموضوع الولاية كما نصت الآية وحديثنا عن الولاية.. لكنني عمدت للإختصار ليس غير
أما تعجبك من مقالتي عن التفسير ..فوددت لو أنك نقلت مابين الهلالين ولم تنقل نصف الجملة التي تريد منها مطلبك.. لقد قلت لك : ثم مالنا والتفسير غير الصحيح (هذا إن وجد لأننا نحتكم بما صح عندك)
فعبارة إن وجد تدل على أنني انفي وجود تفسير غير صحيح أحتكم له..فمتى لو كان (جدلا) أنه غير صحيح لما أخذ به العلماء ولما أعتبر حجة عندك أو عليك بنفس الوقت.
أما قصة الخاتم فقد اشار لها الواحدي والسيوطي من جملة ما أشاروا ...ولم يعلقوا عليها ولم ينفوها أو يضعفوا سندها أو يرفضوها.. أوردوها كما أوردوا غيرها..ولعلنا في غنى عن سردها بالحرف.. وللمتبع مراجعتها بمحلها وملخصها : ان سائلا دخل المسجد فاشار له الإمام عليه السلام وهو راكع باصبعه لياخذ منه الخاتم متصدقا به عليه السلام فنزل قوله ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) والرواية رويت بكيفيات مختلفة لفظا لكنها متشابهة بالمعنى..
والحقيقة أن كثير من كبار العلماء عندكم رووا نزولها بعلي عليه السلام..
بل أنهم قالوا بما نصه : (أنها بإجماع أئمة التفسير ) كما ذهب الى ذلك عضد الدين الأيجي في كتابه المواقف في علم الكلام حيث قال :( وأجمع المفسرون على أن المراد علي..)
أو انها (بإتفاق المفسرين) حيث نص علاء الدين القوشجي في كتابه شرح تجريد الإعتقاد : ( أنها نزلت باتفاق المفسرين في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع في صلاته )
الى الكثير مما نقله أهل العلم في نزولها بعلي عليه السلام..
ولعل أشهر ممن نقل الحديث في تفسيره هو ابن ابي حاتم الذي قال فيه أبن تيمية في كتابه (منهاج السنة) :( من المفسرين الكبار الذين لايروون الموضوعات)
أما الطبري في تفسيره فهذا ما نصه :
(( الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } لَيْسَ لَكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ نَاصِر إِلَّا اللَّه وَرَسُوله وَالْمُؤْمِنُونَ , الَّذِينَ صِفَتهمْ مَا ذَكَرَ تَعَالَى ذِكْره . فَأَمَّا الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذِينَ أَمَرَكُمْ اللَّه أَنْ تَبَرَّءُوا مِنْ وِلَايَتهمْ وَنَهَاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء , فَلَيْسُوا لَكُمْ أَوْلِيَاء وَلَا نُصَرَاء , بَلْ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض , وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا . وَقِيلَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي عُبَادَة بْن الصَّامِت فِي تَبَرِّيهِ مِنْ وِلَايَة يَهُود بَنِي قَيْنُقَاع وَحِلْفهمْ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 9518 حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا يُونُس بْن بُكَيْر , قَالَ : ثنا اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني وَالِدِي إِسْحَاق بْن يَسَار , عَنْ عُبَادَة بْن الْوَلِيد بْن عُبَادَة بْن الصَّامِت , قَالَ : لَمَّا حَارَبَتْ بَنُو قَيْنُقَاع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَشَى عُبَادَة بْن الصَّامِت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ أَحَد بَنِي عَوْف بْن الْخَزْرَج , فَخَلَعَهُمْ إِلَى رَسُول اللَّه , وَتَبَرَّأَ إِلَى اللَّه وَإِلَى رَسُوله مِنْ حِلْفهمْ , وَقَالَ : أَتَوَلَّى اللَّه وَرَسُوله وَالْمُؤْمِنِينَ , وَأَبْرَأ مِنْ حِلْف الْكُفَّار وَوِلَايَتهمْ ! فَفِيهِ نَزَلَتْ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } لِقَوْلِ عُبَادَة : أَتَوَلَّى اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا , وَتَبَرُّئِهِ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاع وَوِلَايَتهمْ . إِلَى قَوْله : { فَإِنَّ حِزْب اللَّه هُمْ الْغَالِبُونَ } . 9519 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت أَبِي , عَنْ عَطِيَّة بْن سَعْد , قَالَ : جَاءَ عُبَادَة بْن الصَّامِت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 9520 حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } يَعْنِي : أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ تَوَلَّى اللَّه وَرَسُوله . وَأَمَّا قَوْله : { وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } فَإِنَّ أَهْل التَّأْوِيل اِخْتَلَفُوا فِي الْمَعْنِيّ بِهِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهِ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . وَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهِ جَمِيع الْمُؤْمِنِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 9521 حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِمَنْ يَتَوَلَّاهُمْ , فَقَالَ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } هَؤُلَاءِ جَمِيع الْمُؤْمِنِينَ , وَلَكِنَّ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب مَرَّ بِهِ سَائِل وَهُوَ رَاكِع فِي الْمَسْجِد , فَأَعْطَاهُ خَاتَمه . 9522 حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا عَبْدَة , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ أَبِي جَعْفَر , قَالَ : سَأَلْته عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } قُلْنَا : مَنْ الَّذِينَ آمَنُوا ؟ قَالَ : الَّذِينَ آمَنُوا ! قُلْنَا : بَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : عَلِيّ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ عَبْد الْمَلِك , قَالَ : سَأَلْت أَبَا جَعْفَر , عَنْ قَوْل اللَّه : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ } , وَذَكَر نَحْو حَدِيث هَنَّاد عَنْ عَبْدَة . 9523 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِسْرَائِيل الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا أَيُّوب بْن سُوَيْد , قَالَ : ثنا عُتْبَة بْن أَبِي حَكِيم فِي هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } قَالَ : عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . 9524 حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز قَالَ : ثنا غَالِب بْن عُبَيْد اللَّه , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول فِي قَوْله : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله } الْآيَة , قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , تَصَدَّقَ وَهُوَ رَاكِع .)) إنتهى

أقول : أن الطبري قد نقل القول بمن قال أنها نزلت بعلي عليه السلام ..ولم يرجح قولا على قول..أي انه لم يرجح قول أنها بعبادة دون علي عليه السلام.. ولا العكس أيضا..
ولعلها وردت بحق علي عليه السلام بأكثر مما وردت بحق عبادة.. بل إن كثير ممن تناولوا الآية نسبوها لعلي عليه السلام أكثر مما نسبوها لعبادة..وحسبك قول القوشجي والأيجي الذي أوردته لك أعلاه...
ومما لفت إنتباهي في رد لك سابق هو : ( وما تساءل أحد هذا التساؤل إلا بعد أن بين بطلان القصة المزعومة، ....) فأي زعم هذا وأي بطلان وقد نص عليها كبار العلماء ولو علم الطبري أنها مزعومة وباطلة لقال بالنص الصريح انها : قصة مزعومة وباطلة ..لكنه لايقول ذلك وهو الحاذق بسند الروايات والمتدبر والعارف بالأحاديث الضعيفة من الموضوعة من الصحيحة... أليس كذلك؟
أشكرك..وتفضل
رد مع اقتباس