اقتباس:
|
أما ما خص النحو فأنا لاأصر على خطأ..وتمنيت لو تدبرت مقالتي بادئ ذي بدء.. وهي : (ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم....) والمقصود : ثم عطف سبحانه الولاية(المفعول به وهو محل البحث) على رسوله الكريم..وعطف (الولايةَ )على الذين آمنوا....والعرب تحب الإختصار في اللفظ وصولا للمعنى..فقلت لك ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم..ولو سألتني ما عطف سبحانه ؟ لقلت لك : الولاية..فالأمر محصور بموضوع الولاية كما نصت الآية وحديثنا عن الولاية.. لكنني عمدت للإختصار ليس غير
|
لا أدري لماذا تصر على الخطأ.
رسول اسم معطوف على لفظ الجلالة، فمن أين أدخلت الولاية؟ هل الولاية اسم معطوف أو معطوف عليه؟
عجيب أمرك حقاً، قبل أيام حينما كنت تحاورني في معنى " من " كنت تأتي بكلام عربي صحيح، أما الآن فتعاند ولا أدري لماذا.
اقتباس:
|
أما قصة الخاتم فقد اشار لها الواحدي والسيوطي من جملة ما أشاروا ...ولم يعلقوا عليها ولم ينفوها أو يضعفوا سندها أو يرفضوها.. أوردوها كما أوردوا غيرها..ولعلنا في غنى عن سردها بالحرف
|
هذا من الكذب، وإليك ما قالوا:
قال الواحدي ((وَنَحْوَ هَذَا قَالَ الكلبي وزاد: أن آخِرَ الْآيَةِ نَزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ أَعْطَى خَاتَمَهُ سَائِلًا وَهُوَ رَاكِعٌ فِي الصَّلَاةِ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ] الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ [ابن] السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: ...))، فأما الكلبي فمتهم بالكذب، وأما سلسلة محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح فتسمى سلسلة الكذب.
قال السيوطي ((قوله تعالى إنما وليكم الله الآية أخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجاهيل عن عمار بن ياسر قال وقف على علي بن أبي طالب سائل وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فنزلت إنما وليكم الله وسوله الآية وله شاهد قال عبد الرازق حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس إنما وليكم الله ورسوله الآية قال نزلت في علي بن أبي طالب وروى ابن مردويه عن وجه آخر عن ابن عباس مثله وأخرج أيضا عن علي مثله وأخرج ابن جرير عن مجاهد وابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله فهذه شواهد يقوي بعضها بعضا))، فأما رواية الطبراني فقد أكد السيوطي أن فيها مجاهيل، وأما رواية عبد الرازق ففيها عبد الوهاب بن مجاهد وهو متهم بالوضع ورواية ما لم يسمع، ناهيك عن أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وأما رواية ابن مردويه لا تخرج عما سبق، وأما رواية ابن جرير فهي مرسلة، فحتى وإن قوت الشواهد بعضها (وأهل العلم لا يرون ذلك) إلا أنها لن تبلغ مرتبة أعلى من الضعيف.
اقتباس:
والحقيقة أن كثير من كبار العلماء عندكم رووا نزولها بعلي عليه السلام..
بل أنهم قالوا بما نصه : (أنها بإجماع أئمة التفسير ) كما ذهب الى ذلك عضد الدين الأيجي في كتابه المواقف في علم الكلام حيث قال :( وأجمع المفسرون على أن المراد علي..)
أو انها (بإتفاق المفسرين) حيث نص علاء الدين القوشجي في كتابه شرح تجريد الإعتقاد : ( أنها نزلت باتفاق المفسرين في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع في صلاته )
|
كلا الكتابين غير موجودين عندي، فهلا أرسلتهما لي؟ وللمعلومة فالقوشجي ليس من أهل السنة، فلن يشرح كتاب الطوسي إلا رافضي مثله.
ثم كيف يقال أنه إجماع للمفسيرين وأعلام التفسير في كل زمان يخالفون هذا الإجماع المزعوم؟
اقتباس:
|
ولعل أشهر ممن نقل الحديث في تفسيره هو ابن ابي حاتم الذي قال فيه أبن تيمية في كتابه (منهاج السنة) :( من المفسرين الكبار الذين لايروون الموضوعات)
|
ابن أبي حاتم لم يذكر رواية نزولها في علي عن صحابي، هذا أولاً وثانياً فقد ذكر ابن أبي حاتم أيضاً أنها نزلت في عبادة بن الصامت، فلماذا أخذت بوجه وتركت الآخر؟
ثم ليتك تنقل لنا ما قاله شيخ الإسلام، فأنا لم أجد هذه العبارة في الكتاب.
اقتباس:
|
أقول : أن الطبري قد نقل القول بمن قال أنها نزلت بعلي عليه السلام ..ولم يرجح قولا على قول..أي انه لم يرجح قول أنها بعبادة دون علي عليه السلام.. ولا العكس أيضا..
|
بل إن الإمام الطبري بين أنها لم تنزل في علي

، وانظر في الأسانيد لترى.