عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2013-06-24, 11:52 AM
الكذاب شيعي أصيل الكذاب شيعي أصيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
افتراضي

[align=center] الرد مقتصر هنا على تعقيب الزميل فيما يخص الجانب النحوي[/align]
زميلي الكريم
لا أدري لماذا تكرر لي إتهامك بأنني مخطئ فيما نقلته لك..وقد قلتُ لك سلفا أنني ممن عني باللغة وآدابها وصرفت في ذلك الوقت الكثير والجهد الجهيد لأنني عربي وأعتز بلغتي ولأن ديني وقرآني عربي
ولأنني أعشق اللغة العربية كوني شاعرا .. وما أبسط مفاهيم النحو في العطف خاصة ..وقلت لك أنني لم أخطأ ..لا تكبرا ولا غرورا ولا عنادا وإنما نقلتُ لك واقعا لاترضاه..
الأمر حدث فيه إلتباس عندك ..ووهم..وهذا وارد.. ولكنني بينتُ لك فلم تقتنع ..ويظهر أنني (مع وضوح ما بينت) إلا أنني لم أفلح بإيصال المفهوم لك..
جملتي التي نقلتها لك بادئ الأمر صحيحة من حيث البلاغة واللغة وقواعدها..إليكها :
(( فالولي هو الله تعالى ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ثم عطف على الذين آمنوا ..))
أنت تظن أنني جعلت لفظ الجلالة (المستتر لفظه جل في علاه) في محل المعطوف ورسوله بمحل المعطوف عليه..
بتعبير أنك ظننت أنني أقصد ما يأتي : فالولي هو الله تعالى ثم عطفَ اللهُ سبحانهُ اللهَ سبحانه على رسولِه الكريم .....هذا ما ظننته انت ولذلك قلت لي إن المعطوف هو الرسول ..لكن فاتك كيف لي أن أحذف الفاعل لفظ الجلالة الأول(اللون الأحمر) وحذف المفعول به (أيضا لفظ الجلالة الثاني اللون الأخضر) وإبقاء (سبحانه) التي تعود بظنك للفظ الجلالة الثاني (المفعول به)..
هذا لايجوز لي سيدي أن أُكثِرَ من الحذف..
وقد زاد في التوهم أنني لم أحرك لك أواخر الكلم كما أسلفت..فظننتَ أنني قصدت ُ أن الله عطف ذاته (سبحانه وتعالى) على رسوله الكريم ... فقلت لي أن المعطوف هو (رسولـُ ـه ) .. فأجبتك موضحا أنني سأحرك لك الأواخر لتتضح الصورة لك فرددتُ ما يأتي :
(( فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه على رسولِهِ الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ على الذين آمنوا )) ظنا مني أن تحريك الأواخر من الكلمات سيزيد الوضوح لك..
فجئتني تقول : إن عطف هو فعل متعد..أي بحاجة الى مفعول به فأين المفعول به؟
أنا اعرف أن الفعل متعد ٍ.. لكنني عمدت للإختصار حيث أنني لم أشأ أن أكتب لك العبارة بهذه الصيغة :
فالولي هو اللهُ تعالى ثم عطفَ اللهُ سبحانه الولايةَ على رسوله الكريم ثم عطف اللهُ الولايةَ على الذين آمنوا ....
أترى هذا هو أبلغ أم أن الإختصار هو الأبلغ والأجمل والمطلوب في اللغة (خير الكلام ما قل ودل)...فالجملة كثر فيها التكرار الذي لا مسوغ له فقد فهم المقابل المعنى فعلام التكرار
فقلت لك : ثم عطف سبحانه (إختصرتُ الفاعل بتستره جل في علاه) وأختصرتُ ذكر (الولاية : المفعول به لأننا نتحدث عنها ومفهوم أن الحديث عنها فلا داعي لتكرارها) وأختصرت جملة ما بعد (رسوله الكريم) فجاءت مختصرة كما يأتي : ثم عطفَ سبحانه على رسوله الكريم ........ أي عطف (اللهُ) سبحانه (الولاية أو حكم الولاية أو أمر الولاية ) على رسوله الكريم..فبذا صار الرسول معطوفا والله هو المعطوف عليه وهو العاطف (صاحب الأمر جل جلاله) بنفس الوقت...
إنما عنيتُ الإختصار تماشيا مع ما تطلبه اللغة من الإختصار المندوب في هذه الحالات من التوضيح والبيان..
فالجملة الصحيحة يمكن أن تكتب بكيفيات مختصرة كثيرة كما يأتي :
1 - ثم عطفَ الله ُسبحانه على رسولِِهِ الكريمِ.... (بإظهار لفظ الجلالة كونه صاحب الأمر في بيان تشريع الولاية فله الأمر بإتخاذ من يراه وليا..)
2- ثم عطفَ سبحانه على رسوله الكريم..........(بعدم إظهار لفظ الجلالة والإكتفاء بالمصدر (سبحانه) إشارة الى كون الآمر بالأمر هو الله تعالى )
3- ثم عطفَ على رسوله الكريم ................( بعدم إظهار لفظ الجلالة والمصدر سوية ..حيث ان سياق الآية لمن يقرأها تمكنه من معرفة أن المقصود أو الفاعل إن صح التعبير هو الله سبحانه)
ولعلك تسأل عن المفعول به كون الفعل متعد( هذا ما أوردته لي في رد سابق عندما سألتني : إن كان الفاعل لفظ الجلالة فأين المفعول به ) ..أقول : إن المفعول به يمكن أن يحذف والقرائن تدل عليه ..هاك مثالا :
(كتبَ اللهُ لأغلبنَّ) فأين المفعول به للفعل هنا؟ والمعروف أن الغلبة تقع على (الكافرين) وهو المفعول (تقديرا) المحذوف ...وحذف لعدة علل منها مفهوم السياق..فالمعروف أن الله يغلب الكافرين وليس المؤمنين ..أو إحتقارا وتصغيرا لشأن الكافرين فقد أهمل ذكرهم ..أو ما شابه ذلك مما أورده علماء اللغة...
وفي القرآن شواهد أخرى لذلك نكتفي بشاهد الآية الكريمة من سورة المجادلة أعلاه.
وحديثنا عن (الولاية) وهي مقصدنا من البحث..فهل عطف الله ُ سبحانه غير أمر الولاية في النص حينما ثنى (بالعطف على ذاته سبحانه) رسوله والذين آمنوا ؟
إذن فلا داعي لتكرارها ..فقد أضحت مفهومه..لا داعي لتكرار المفعول به (الولاية)
ملاحظة مهمة : نحن نتكلم عن مفعول به عما ورد في ردي بعد أن إستخدمت فعلا متعديا..إذ أن الآية ليس فيها مفعول به ولم يرد لفظ الولاية بهذا اللفظ (الولاية)...
أشكرك..وسأجيبك عن كل ما طلبت لاحقا بإذنه جل شانه..
رد مع اقتباس