
2013-06-26, 05:22 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أهلاً بك ضيفنا
حوارنا عن آية الولاية وتفسيرك لها بأنها في حق علي  ، وهذا التفسير يجب أن يؤيد بأدلة، وأنا أطالبك هنا بأدلة هذا التفسير، وسأعطيك مثالاً لطلبي:
1- رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، أخرجها ... الخ.
وهذه رواية لا تصح، لأن الكلبي كذاب، فلا نذكر بعد هذا رواية للكلبي فهذه كافية.
2- رواية عبد الرازق عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس، أخرجها ... الخ
وهذه رواية لا تصح أيضاً لأن عبد الوهاب بن مجاهد متهم بالكذب ولم يسمع من أبيه، فلا نذكر بعد هذا رواية لعبد الوهاب بن مجاهد.
وهكذا إلى أن نتم الروايات، فإن لم تستطع الإتيان بدليل صحيح على سبب النزول انتقلنا إلى حديث الثقلين، وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن.
|
زميلي الكريم حياك الله تعالى
إنه ليس بخاف عنك ما لأهل العلم من بصيرة ودراية.. وفهم وتدبر في مجال تخصصهم.. حتى لو مر بهم ذاكر وصفهم بالألقاب الرفيعة والمقامات المنيفة لسعة علمهم ودرجة فهمهم وعمق درايتهم..
فهل خفي عنهم ما ظهر لك أو لغيرك من رجحان قول على قول..أو ضعف راوٍ أو الجهل به.. فقلي لله درك : أخفي عن أساطين العلم لديك ضعف تلك الرواية فراحوا يحتجون بها ..ويجمعون عليها
ويذرون غيرها..فإن كان الطبري يعرف أن الكلبي (كذاب) فعلام يورد روايته في تفسيره ؟ وعلام يتغاضى عن قول الحق بحاله ؟ أم ذكر ما ذكر ليبين فساد القول بذكره لراوية كذاب؟
دعنا من (الكلبي) و(عبدالرزاق)..فلو حُصر الأمر بهذين الطريقين لرجحنا مقالك.. ولكن رواية الخاتم (إن صح التعبير) نقلها غير واحد من الثقات المعتبرين لديكم وضمتها عندكم كثير من مصادر فقهائكم..وحسبك منها مجمع الزوائد للهيثمي والأوسط للطبراني والتفسير لأبن أبي حاتم والدر المنثور للسيوطي...ناهيك عن جمهرة من العلماء الذين قالوا بتلكم الرواية في جل كتبهم المعتبرة لديكم...
فقل لي أولا لأخوض معك الأسانيد : ما تقول في جمع من العلماء أثبتوا الرواية بما نقلنا ؟ هل خفي عنهم أنها منكرة( لو كانت منكرة) ولا وجود لها..؟ ألم يلتفتوا لها ولحال رواتها ؟
والأمر الثاني هو :
أنت فاهم وعاقل..ولا أعتقد أنك لاتحكم عقلك في الأمور.. خصوصا لو رأيت الأمر فيها تباين بين العلماء انفسهم...
أنت (مما فهمته من خلال ردودك) ترفض قضية التصدق بالخاتم من قبل الإمام علي عليه السلام...فلي معك الآن أسئلة مبسطة جدا وهي :
هل تشك بحدوث الفعل (التصدق ) ؟ يعني هل وقع أم أنه لم يقع ؟ قد أسبقك وأقول أنك من الذين يعتقدون بوقوعه ..لأن صريح الآية الكريمة واضح وجلي ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أي أن هناك حالة خاصة حدثت أشار لها القرآن ..والدليل هو بيان حال التصدق أثناء الركوع...ولم تكن زكاة عادية بمفهومها العام..فكثير من الآيات نصت على الزكاة مقرونة بالصلاة ..لكن إتيان الزكاة وأثناء الركوع يدلل على خصوصية الحدث.. هل نحن متفقان..؟ أظن أننا متفقان ...
طيب : إن وقعت الحالة ... فمن قام بها ؟ لايعدو ان يكون واحد من إثنين .. فإما علي عليه السلام وإما غيره ...ولا وجود لإحتمال ثالث
فلو قلت غيره : دلنا عليه بروايات لا تقبل الشك..فهل عندك روايات تؤكد أن المتصدق هو غير علي ؟ هاتها نتدبرها
ولو قلت أنه علي عليه السلام..أنهينا حوارنا لأننا أتفقنا بلا شك.
أرى أن تتضح عندنا الصورة أكثر من خلال إجابتك عن تساؤلنا لنخوض وإياك غمار الأسانيد..في مصادر جهابذة العلم لديكم ...
تفضل مع وافر التقدير
|