وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن.
سنتعرض بإذن الله تعالى للحديث لنرى ما هما الثقلان؟ ولم عبر عنهما صلى الله عليه وآله (وهو أفصح من نطق بالضاد) بهذا التعبير؟ ولو تبين الثقل الأول فأين الثاني ؟
أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..
أما الأخذ بقولهم والعمل بمذهبهم فهذا ثابت عندنا .. زواجنا ومعيشتنا وعملنا وتعبدنا وكل أفعالنا الدينية الشرعية موافقة لأفعالهم..ولا أقول مطابقة لأننا لو طابقناهم الفعل صرنا مثلهم وهذا محال..
أما محبتنا لهم فيكفيك منها ما تراه ايام المحرم من كل عام ستغنيك عما اسرده وإن فسرها البعض بمفهومه الخاص...
وزوجات النبي لسن من أهل بيته ..ولعل ما ورد في صحيح مسلم يبين أن أهل البيت من حرمت عليه الصدقة وهن لسن ممن حرمت الصدقة عليهن..هذا في كتبكم وسنتطرق له.. ويعززه كقرينة لعدم دخول الزوجات في أهل البيت هو ما ترونه عن حديث الكساء وكيف أبعد النبي أم سلمة رضوان الله عليها من الدخول وقال لها إنك على خير..وهذا في صحاحكم أيضا ..
ثم متى أنا طعنت بنسائه صلى الله عليه وآله؟ أنا لاأطعن بنساء النبي .. غاية الأمر أن مذهبنا لايساوي كل نساء النبي ويجعلهن بمرتبة واحدة.. وهذا عندكم أيضا.. فأنتم ترون عائشة افضل نسائه ...
خلنا يا زميل ولا يشط بنا الحديث بعيدا عن بحثنا ولا مانع من بحث حديث الثقلين بعد بحثنا هذا...
شكرا
|