عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2013-06-27, 07:02 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
فهل خفي عنهم ما ظهر لك أو لغيرك من رجحان قول على قول..أو ضعف راوٍ أو الجهل به.. فقلي لله درك : أخفي عن أساطين العلم لديك ضعف تلك الرواية فراحوا يحتجون بها ..ويجمعون عليها ويذرون غيرها..
لا لم يخف عليهم ذلك ولا شك، لذلك ترى الواحدي على سبيل المثال قال ((قال الكلبي)) بمعنى وردت رواية عن رجل كذاب اسمه الكلبي مضمونها كذا وكذا.

اقتباس:
فإن كان الطبري يعرف أن الكلبي (كذاب) فعلام يورد روايته في تفسيره ؟ وعلام يتغاضى عن قول الحق بحاله ؟ أم ذكر ما ذكر ليبين فساد القول بذكره لراوية كذاب؟
لأن منهج أهل التفسير عندنا إيراد كل الروايات وترجيح القول فيها، والطبري على سبيل المثال ذكر أن الولي هو الله ورسوله وكل المؤمنين.

اقتباس:
دعنا من (الكلبي) و(عبدالرزاق)..فلو حُصر الأمر بهذين الطريقين لرجحنا مقالك.. ولكن رواية الخاتم (إن صح التعبير) نقلها غير واحد من الثقات المعتبرين لديكم وضمتها عندكم كثير من مصادر فقهائكم..وحسبك منها مجمع الزوائد للهيثمي والأوسط للطبراني والتفسير لأبن أبي حاتم والدر المنثور للسيوطي...ناهيك عن جمهرة من العلماء الذين قالوا بتلكم الرواية في جل كتبهم المعتبرة لديكم...
هذا الذي أطالبك به، هات هذه الروايات لأناقشك فيها.

اقتباس:
فقل لي أولا لأخوض معك الأسانيد : ما تقول في جمع من العلماء أثبتوا الرواية بما نقلنا ؟ هل خفي عنهم أنها منكرة( لو كانت منكرة) ولا وجود لها..؟ ألم يلتفتوا لها ولحال رواتها ؟
هم لم يثبتوا الرواية، وإنما اتبعوا مناهج معينة، فأما التفاسير فقلنا لك منهج أهلها، وأما معاجم الطبراني فالطبراني رحمه الله نقل كل ما سمعه عن شيوخه حتى وإن كان واضح النكارة وشديدها، وانظر في المقدمة لترى ذلك، وأما الدر المنثور للسيوطي فهو ينقل عمن سبقه.

اقتباس:
أنت فاهم وعاقل..ولا أعتقد أنك لاتحكم عقلك في الأمور.. خصوصا لو رأيت الأمر فيها تباين بين العلماء انفسهم...
أنا لا أرى تبايناً في موقف العلماء مطلقاً.

اقتباس:
هل تشك بحدوث الفعل (التصدق ) ؟ يعني هل وقع أم أنه لم يقع ؟ قد أسبقك وأقول أنك من الذين يعتقدون بوقوعه ..لأن صريح الآية الكريمة واضح وجلي ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أي أن هناك حالة خاصة حدثت أشار لها القرآن ..والدليل هو بيان حال التصدق أثناء الركوع...ولم تكن زكاة عادية بمفهومها العام..فكثير من الآيات نصت على الزكاة مقرونة بالصلاة ..لكن إتيان الزكاة وأثناء الركوع يدلل على خصوصية الحدث.. هل نحن متفقان..؟ أظن أننا متفقان ...
لا لسنا متفقين، والمعنى ليس كما فهمته، بل كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون.

اقتباس:
أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..
لا لستم على مذهب أهل البيت في شيء، وسنتحاور في هذا بعد فصل القول في موضوعنا.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس