عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2013-06-30, 05:56 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي أصيل مشاهدة المشاركة
من هو الرجل؟
تقول في رد سابق : كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون؟
هل علي بن أبي طالب منهم أو لا ؟ تشمله الآية...ممكن أن يؤتيها راكعا؟
علي من المؤمنين بل من سادة المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم خاضعون لأمر الله عز وجل، فهو عندنا رابع أهل الفضل من الأصحاب (" من " هنا بيانية، فأهل الفضل اسم عام يشمل الأصحاب وغيرهم).
ألتمس من كلامك أنك حتى الساعة لم تفهم قولي، لذلك سأعيد الشرح:
الآية لا تعني أن شخصاً أو أشخاصاً كانوا يصلون فدفعوا زكاتهم أو صدقاتهم في أثناء الصلاة، هذا أمر غير ممكن ولا شك، فهو بحاجة إلى دليل صحيح ولن تجد هذا الدليل، وإنما المعنى أحد اثنتين:
1- إما أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) ويخضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذه صفة ثالثة).
2- أو أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) وهم في إقامتهم للصلاة وإيتائهم للزكاة خاضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذا حالهم).
ملاحظتين:
1- كلا المعنيين السابقين وردا في كتب كتب أهل السنة، وأنا في أثناء حواري السابق كنت أذكر لك المعنى الثاني كونه -برأيي- أصح، ناهيك عن أنه الأقرب للفهم المسبق الذي عندك.
2- إن لم تفهم الفرق بين المعنيين السابقين فأخبرني حتى أشرحه لك جديد.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس