
2013-06-30, 07:35 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
علي  من المؤمنين بل من سادة المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم خاضعون لأمر الله عز وجل، فهو عندنا رابع أهل الفضل من الأصحاب (" من " هنا بيانية، فأهل الفضل اسم عام يشمل الأصحاب وغيرهم).
ألتمس من كلامك أنك حتى الساعة لم تفهم قولي، لذلك سأعيد الشرح:
الآية لا تعني أن شخصاً أو أشخاصاً كانوا يصلون فدفعوا زكاتهم أو صدقاتهم في أثناء الصلاة، هذا أمر غير ممكن ولا شك، فهو بحاجة إلى دليل صحيح ولن تجد هذا الدليل، وإنما المعنى أحد اثنتين:
1- إما أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) ويخضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذه صفة ثالثة).
2- أو أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) وهم في إقامتهم للصلاة وإيتائهم للزكاة خاضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذا حالهم).
ملاحظتين:
1- كلا المعنيين السابقين وردا في كتب كتب أهل السنة، وأنا في أثناء حواري السابق كنت أذكر لك المعنى الثاني كونه -برأيي- أصح، ناهيك عن أنه الأقرب للفهم المسبق الذي عندك.
2- إن لم تفهم الفرق بين المعنيين السابقين فأخبرني حتى أشرحه لك جديد.
|
لا أدري لماذا جعلت علي بن أبي طالب عليه السلام رابع أهل الفضل من الأصحاب..هل سبقوه بإيمان وإعتناق..((إن قلت سبقه ابو بكر وهذا عندكم فقط قلنا هلا جعلته ثانيا)) أم سبقوه في جهاد ولم يثبت ( يوم أحد ) أحد من الثلاثة بإجماع فقهائكم..أم سبقوه في قضاء وهو أقضاهم ..أم سبقوه في المؤاخاة بينه وبين الرسول..أم سبقوه بأن فضله الرسول على الجميع بتزويجه فاطمة عليها السلام..أم سبقوه في زهده وعبادته ودرايته وحكمته وبلاغته..أم سبقوه بضربته لعمر بن عبد ود يوم الخندق..أم سبقوه يوم خيبر..
إن سبقوه سبقوه في الحكم وتسلسله.. أي نعم..فهل هذا فضل ؟ إن كان كذلك فما أدري ما تقول عن الوليد بن يزيد بن عبدالملك وقد جلس (خليفة) أيضا..فهل تعده بتسلسل الفضل على الآخرين ؟!!!!!!
وأي حكم لو تدبرته..التنصيب الأول على خلاف بين كثير من الصحابة بين موافق ومعارض ومتحفظ ..والتنصيب الثاني برأي الأول فقط ..والتنصيب الثالث برأي الستة دون الجميع... فهل آلية ما جرى تعتمدها لبيان الفضل...لترجح بها من ترجح؟
عموما هذا ليس محل النقاش ولكن تعقيبا لما تفضلت به..
أنت إذن بقولك (تميل) الى الرأي القائل بأن المؤمنين هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وفي إقامتهم وإتيانهم خاضعون لحكم الله تعالى ولا يعترضون...
نفهم من كلامك أنك ترفض قصة تصدق الإمام علي للسائل بخاتمه وهو راكع حينما سأله...وتعتبر أن هذه قصة مزعومة ولا وجود لها أصلا..
طيب .. إن ثبت لك أن القصة واقعية ..هل سيكون عندك شك بعدها؟
ستقول لي: كيف تكون واقعية ؟
أقول : نتفحص الروايات المؤكدة (التأكيد هو عن طريق سلسلة الرواة ووثاقتهم فوثاقة الراوي لاتدع عندك مجالا للشك بحال)..
وقبل أن أخوض الروايات (المؤكدة) سأعطيك سلسلة رواة وهات لي تراجمهم ..بتعبير من وجدته ضعيفا أو مرفوضا (لسبب ما) فثبت أمامه ذلك (( طبعا ليس رأيك وإنما رأي أهل الإختصاص بذلك))
إليك هذه السلسلة :
عن أبي سعيد الأشج عن الفضل بن دكين عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل .................. الراوي : أبن أبي حاتم
ما قولك (ماتنقله عن علماء الجرح والتعديل) في هؤلاء.
وأزيدك (لأقلل عنك العناء في التقصي ) :
أبو سعيد الأشج : قال عنه النسائي : صدوق......... وقال عنه ابو حاتم الرازي : هو إمام زمانه ...... الذهبي قال عنه : الحَافِظُ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ حُصَيْنٍ الكِنْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُفَسِّرُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
الفضل بن دكين : أبو نعيم الحافظ ... وحسبك منه أنه من أكبر شيوخ البخاري وقد حدّث عنه الكثير وأيضا من شيوخ أحمد بن حنبل .. يقول أبن حجر عنه في (التقريب) : ثقة ثبت.
قال أبو زرعة : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ...
وقال أبو حاتم : كان حافظا متقنا ، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري
موسى بن قيس الحضرمي : سأنقل لك بالنص ما أورده عنه أبن حجر في تهذيب التهذيب :
(( [650] د س أبي داود والنسائي موسى بن قيس الحضرمي أبو محمد الفراء الكوفي لقبه عصفور الجنة روى عن حجر بن غنبس وسلمة بن كهيل وعطية والعيزار بن جرول ومحمد بن عجلان ومسلم البطين وغيرهم وعنه وكيع وأبو معاوية ويحيى بن آدم وقبيصة وأبو نعيم وعدة قال عبد الله بن أحمد عن أبيه لا أعلم إلا خيرا وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وقال أبو نعيم حدثنا موسى الفراء وكان مرضيا وقال العقيلي كان من الغلاة في الرفض يلقب عصفور الجنة قلت تتمة كلامه يحدث بأحاديث مناكير وفي نسخة بواطيل وقال بن شاهين في الثقات وقال بن نمير كان ثقة روى عنه الناس وقال بن سعد كان قليل الحديث)) .. إنتهى
ولو نظرنا لرأي العقيلي فهو لايرقى بحال الى آراء غيره الذين هم سادة إثبات ترجمة الرجال ...
سلمة بن كهيل : وأنقل لك أيضا نص ابن حجر في تهذيب التهذيب ...فتدبر:
((269] ع الستة سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي أبو يحيى الكوفي دخل علي بن عمر وزيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وجندب بن عبد الله وابن أبي أوفى وأبي الطفيل وزيد بن وهب وسويد بن غفلة وإبراهيم التيمي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وذر بن عبد الله المرهبي وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وسعيد بن جبير والشعبي وأبيه كهيل وخاله أبي الزعراء وكريب مولى بن عباس ومجاهد ومسلم البطين وأبي سلمة بن عبد الرحمن وجماعة وعنه سعيد بن مسروق الثوري وابنه سفيان بن سعيد والأعمش وشعبة والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حي وزيد بن أبي أنيسة وإسماعيل بن أبي خالد وابنا يحيى محمد ابنا سلمة وعقيل بن خالد وأبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي ومنصور ومسعر وحماد بن سلمة وجماعة قال أبو طالب عن أحمد سلمة بن كهيل متقن للحديث وقيس بن مسلم متقن للحديث ما نبالي إذا أخذت عنهما حديثهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقات الكوفيين وقال بن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال أبو زرعة ثقة مأمون ذكي وقال أبو حاتم ثقة متقن وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت على تشيعه وقال النسائي ثقة ثبت وقال بن المبارك عن سفيان ثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته وقال بن مهدي لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة منصور وسلمة وعمرو بن مرة وأبي حصين وقال أيضا أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو خاطئ فذكره منهم وقال جرير لما قدم شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال أن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت ومنصور قال يحيى بن سلمة بن كهيل ولد أبي سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة وكذا قال غير واحد وقال بن سعد وغيره مات سنة 22 وقال محمد بن عبد الله الحضرمي وهارون بن حاتم مات سنة 123 قلت قال بن المديني في العلل لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة وقال الوليد بن حرب عن سلمة سمعت جندبا ولم أسمع أحدا غيره يقول قال النبي أخرجه مسلم وهو في البخاري من طريق الثوري عن سلمة نحوه وذكره بن حبان في الثقات وقال الآجري قلت لأبي داود أيما أحب إليك حبيب بن ثابت أو سلمة فقال سلمة قال أبو داود كان سلمة يتشيع وقال عبيد بن جناد عن عطاء الخفاف أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي بن الحسين لما خرج فنهاه عن الخروج وحذره من غدر أهل الكوفة فأبى فقال له فتأذن لي أن أخرج من البلد فقال لم قال لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي قال فأذن له فخرج إلى اليمامة وقال النسائي هو أثبت من الشيباني والأجلح))) إنتهى
أقول لو ورد حديث عن هؤلاء (المترجمة أحوالهم من أكبر علمائك) أكنت له رافضا...؟
تفضل
|