عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2013-07-03, 02:15 PM
الكذاب شيعي أصيل الكذاب شيعي أصيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
هذا ليس سؤالي، وإنما سؤالي عن التصدق بالخاتم.
بل إن وضعك لهذا الدليل إنما يثبت أننا نعرف حق علي جيداً وليس كما افتريت أننا لا نصحح روايات فضائله.
تفضل بين لنا رواية واحدة صحيحة عن من شهد حادثة التصدق بالخاتم المكذوبة.
هذه رواية لا تدل على فضيلة وحسب بقولك ( أفتريتت أننا لانصحح روايات فضائله) .... بل أنها تدل على الولاية ذات الأهمية الكبرى عند المسلمين فتدبرها جيدا...
أما من شهد حادثة التصدق فهم بلا شك جمع من الصحابة...لأن الحادثة حدثت بزمنهم..وإليك :
أولا:
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن القاسم بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو محمّد عبدالله بن أحمد الشعراني ، قال : حدّثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين ، قال : حدّثنا المظفر بن الحسن الأنصاري ، قال : حدّثنا السيّد بن علي قال : حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن الربعي ، قال :
بينا عبدالله بن عبّاس جالس على شفير زمزم إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة ، فجعل ابن عبّاس لا يقول قال رسول الله إلاّ قال الرجل قال رسول الله.
فقال ابن عبّاس : سألتك بالله من أنت؟
قال : فكشف العمامة عن وجهه وقال : يا أيّها الناس مَن عرفني فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهاتين وإلاّ صمّتا [ وأشار به اذنيه ] ورأيته بهاتين وإلاّ فعُميتا [ وأشار إلى عينيه ] يقول : علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله. أمّا إنّي صلّيت مع رسول الله يوماً من الأيّام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم أشهد إنّي سألت في مسجد رسول الله فلم يُعطني أحد شيئاً ، وكان علي راكعاً فأومى إليه بخنصره اليُمنى وكان يتختّم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.......)) أقول : الحديث له تتمة لكنني إجتزأت ما نحتاجه للمحاورة وهو التصدق..
ثانيا :
أخرج ابن الأثير ، عن رزين الحافظ ، عن النسائي ، ما نصّه :
« عبد الله بن سلام ـ رضي‌الله‌عنه ـ قال : أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ورهط من قومي ، فقلنا : إن قومنا حادّونا لما صدّقنا الله ورسوله ، وأقسموا لا يكلّمونا ، فأنزل الله تعالى : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ، ثمّ أذّن بلال لصلاة الظهر ، فقام الناس يصلّون ، فمن بين ساجدٍ وراكع ، إذا سائل يسأل ، فأعطاه عليّ خاتمه وهو راكع ، فأخبر السائل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ). أخرجه رزين .
و « رزين » هو : رزين بن معاوية العبدري ، المتوفّى سنة ٥٣٥ كما في سير أعلام النبلاء ، وقد وصفه بـ : « الإمام المحدّث الشهير »

تفضل..وعندي لك المزيد
رد مع اقتباس