طلبت منك سنداً متصلاً، فلم تأت به وإنما ذهبت إلى مرسل الصحابة والتدليس عن الثقة والدكتور محمد مرسي، فما علاقة هذا بذاك؟ هل خلت جعبتك من رواية صحيحة؟ إن كان كذلك فقل لي حتى أفترض أنها نزلت في علي

وأحاورك في النقطة الثانية.
أجيبك باختصار على ما ذكرت:
1- أنا نصحتك ألا تأخذ من مواقعكم، فمن يكتب فيها يرى حلية الكذب حتى عليكم، لذلك كان كلامي من باب النصيحة وليس من باب النهي.
2- مرسل الصحابة صحيح لأنه مروي عن ثقة (الصحابي) لكن تدليس الأعمش في روايته عن عباية بن الربعي فهي رواية ثقة عن ضعيف.
كون جعبتك خلت من الجواب فسأفترض معك جدلاً أنها نزلت في علي

، وعليه اقرأ معي قول الله تعالى
.gif)
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ * يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

[المائدة:55-57]، فإن كان " الذين آمنوا " في الآية الأولى هو علي

، فهو أيضاً علي في الآية الثالثة، وعليه أسأل:
هل علي

اتخذ أولياء من الذين يتخذون ديننا هزواً ولعباً من المشركين والكفار؟ أنا أقول لا فماذا تقول أنت؟