علي

من المؤمنين، والآية الثالثة إنما هي أمر، ومثلها تماماً قوله تعالى
.gif)
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ

[آل عمران:144]، وعليه فادعاؤكم بأن الصحابة رضوان الله عليهم ارتدوا بعد موت النبي

بدليل هذه الآية هو ادعاء باطل، فالحمد لله رب العالمين الذي جعل استشهادك بهذه الآية بيان على كذب رواية التصدق بالخاتم، وبياناً أيضاً على أن الصحابة رضوان الله عليهم مؤمنين.