يا دكتور فان مغزى الحديث ليس في (( ثلثي )) او (( النصف )) بل الحديث يتكلم عن الشفاعة
فقد قال

في الحديث الاول (( فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكف )) و قال في الحديث الثاني (( قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما الَّذي اخترتَ قالَ الشَّفاعةَ ))
و منه فان استدلالك كان سينفع لو غير الرسول

كلامه و اختار شيئا اخر غير الشفاعة ، و بما انه

قال في الحديثين انه اختار الشفاعة فقد سقط استدلاك و بالتالي فلا وجود للتناقض بين الحديثين