[QUOTE=youssefnour;280783 [B]
الأخ الكريم الأستاذ عمر أيوب [/B]
كيف عرف ابن عثيمين إن الله تعالى لن يغير منه شيئا ، إذا كان اللوح المحفوظ كله غيبي،، هل هناك مؤتمر جمع بين ابن عثيمين وبين الله تعالى يبلغه به هذا الأمر ، خصوصا بعد أن تبرأ الرسول من معرفة الغيب،،، أم إن ابن عثيمين (صلي الله عليه وسلم) قد بعثه الله رسولا للغيبيات الإلهية؟!!!!!
قليل من التدبر فيما تنقله يا صديقي العزيز.[QUOTE=youssefnour;280783 [B][FONT="] انتهى الإقتباس
بسم الله والحمد لله وبه نستعين /
مداخلة بسيطة يا أخ عمر وبما أن المدعو يوسف يريد قليلا من التدبر ويتعرض لعلماء خدموا السنة ولم يعرف عنهم
إلا الأخذ بالدليل ولم يتبعوا أهوائهم
نقول له 0 الجمل لا يرى الإعوجاج الذي في رقبته ولو عدنا ولا وقت لدي لما تقرره في كثير من مشاركاتك
لكنت أنت أحق بما تضعه من اسئلة فهل نزل عليك وحي أو لقيت الله فيماتقذف من شبهات
ولكن لقوة منهج أهل السنة لن يسألوك لأنهم يعلمون أنك وأمثالك ضالون مضلون
وعقولهم حجة عليهم فقد فريتوا وكريتو في المنتديات وكل ما وصل إليكم من الحق هو حجة عليكم لا لكم
ونستعرض للقارىء الكريم بعض الشيء الذي يزيل ما يقذف به وما يتهم به علماء أجلاء عرف عنهم
الصدق والعدل لا الكذب والمراوغة والجهل المركب!
السؤال: أرجو منكم إفادتي بأصح قولي العلماء في مسألة اللوح المحفوظ قد قيل: إن ما فيه من الأقدار ثابت لا يتغير، كما قيل: إنه يمكن أن يتغير؟ والكل مستدل بقوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} ؟
الإجابة: اللوح المحفوظ هو أم الكتاب، وهو الكتاب المبين، وهو كتاب الأقدار، قال الله تعالى:{ بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ}" (البروج: 21-22)، وقال تعالى: {إنا جعلناه قرآناً عربيًّا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب} (الزخرف: 3-4)، وقال تعالى: {ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب} (لحج: 70) وقال تعالى{ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} (لحديد: 22).
وفى مسلم في صحيحه (2653) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله لى الله عليه وسلم قال: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء" .
هذا الكتاب مطابق لعلم الله السابق، وعلمه بالأشياء مطابق لما هي عليه ومعلوماته لا تتغير عما علمه، وقد قرن سبحانه وتعالى بين علمه وكتابه في آيات من القرآن، قال تعالى: "وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب(اطر: 11) وقال تعالى: {ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب} (لحج ) .
ما في هذا الكتاب هو تقدير عام لكل ما هو كائن إلى يوم القيامة، وهناك تقديرات خاصة منها ما يختص بآدم وذريته كما جاء في حديث احتجاج آدم وموسى، حيث قال آدم"أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجياً، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاماً" . صحيح البخاري (3409)، وصحيح مسلم (2652).
ومنها ما يختص بكل فرد من بني آدم كالتقدير الذي يكون عند نفخ الروح في الجنين، وهذه التقديرات لا تتعارض مع التقدير العام، وأما قوله تعالى{يمحو الله ما يشاء ويثبت} (الرعد: 39)، فقد اختلف المفسُرون في متعلق المحو والإثبات، فقيل: المراد بذلك الشرائع ما يُحْكِِمُ الله منها وما ينسخ، وقيل المراد صحف الأعمال التي في أيدي الملائكة، وكل ما يكون من محو وإثبات في الشرائع أو صحف الملائكة قد سبق به علم الله وكتابه الأول.
وعلى هذا فالصواب أن اللوح المحفوظ لا تغيير فيه، وما سبق في علمه وكتابه أنه كائن لا بد أن يكون كما علمه سبحانه وتعالى بالأسباب التي قدَّرها، فالقدر شامل للأسباب والمسببات، ويدخل في ذلك الكون كله، وما يجري فيه من صغير وكبير، بما في ذلك أفعال العباد طاعاتهم ومعاصيهم { الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً} (الطلاق: 12). انتهى
http://ar.islamway.net/fatwa/5916?ref=search
فاللوح المحفوظ هو الكتاب الذي كتب الله فيه مقادير الخلق قبل أن يخلقهم وقد احتوى كل شيء
كما دل القرآن على ذلك فلا ابن عثيمين ولا غيره من علماء أهل السنة والجماعة جاؤوا بشيء
من بنات أفكارهم كما يعتقد البعض من قليلي النظر والتوفيق بين الأدلة
فشرقوا وغربوا والله المستعان على ما يصفون !
قال الله تعالى: (ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب) [الحج:70 ]
قال ابن عطية: هو اللوح المحفوظ.
وقال تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) [الحديد: 22 ] قال القرطبي يعني اللوح المحفوظ
فالآيات واضحات ولكن إتباع الهوى والبحث زعما عن الأخطاء والإرجاف ومناطحة الأدلة وعدم فهمها
هو ما يوصل الناس للكفر والعياذ بالله !
هذا والله اعلم