و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء و هدى و رحمة و بشرى للمومنين
أضن ان هده الأية فيها الجواب على تفسيرك الخاطئ للأية السابقة و كدالك نفي ان القران الكريم بحاجة لكتاب أخر ليبينه
ملاحضة من كتب القران و جمعه هم الصحابة في مدة لا تتجاوز 25 سنة عن وفاة الرسول عليه السلام و في عهد الخلفاء الراشدين اما كتب السنة و التفسير فكتبت بعد دالك بعشرات الاعوام وجمعت بعد قرنين في عهد الطغات الأمويين و العباسيين
|