يقول الخارجي أني لم أجب على أسئلته، وأنا أخاطب كل عاقل أليس سؤالي الذي يهرب منه ذلك الخارجي هو أول سؤال طرح في الموضوع ولم يجب عليه حتى هذه اللحظة؟
أقول للخارجي:
أنت متحزب، فأنت لا ترى حرمة الخروج على ولي الأمر وإنما أنت ضد كل من خرج على إخواني، فإن أحسنت الظن فيك فالموضوع عندك ليس حلالاً وحراماً، وإنما حزبكم وصل إلى السلطة ولا تريده أن يخرج منها.
قال الله تعالى
.gif)
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

[الروم:32]، وها أنتم فرقتم دينكم وجعلتم الدين أحزاباً، بل وتاجرتم بالدين لمكاسب سياسية.
هل تجرؤ على الاعتراض على هذا الكلام؟