اقتباس:
|
ويكفيك بإنك مُخطئ ان الذى يحكم الآن هم العسكر ؟؟ أم تستطيع أن تُكذب ذلك ؟؟ فلتتفضل
|
هو حتى الآن لم يتفضل ؟؟ ولم يُعلن أن مصر الآن تُحكم بواسطة العسكر !! وقد يقول أن هناك رئيس مؤقت هو الذى يحكم؟؟
لم أكن أنتوى أن أتكلم فى هذا الموضوع مرة ثانية والذى آقصده بالتحديد هو موضوع رابعة الصمود .
والأخ نور الآن لعلهُ قد تغير رآيهُ أو مازال على نمطهُ القديم بأن الأخوان هم سفاكى دِماء بعدما شاهد قِمة الأجرام والقتل بل وصل الآمر إلى حرق الجثث بعد عملية القتل . الأخ نور لم يُدرك كما لم يُدرك غيره أن الموضوع ليس مِيدان رابعة العدوية وليس إعتصام رابعة بل الموضوع آكبر مِن ذلك بِكثير .
لا يختلف احداً من المُدركين سياسياً والمهتمين بالعمل السياسى أن ما حدث فى مِصر هو إنقلاب عسكرى بالدرجة الأولى , ولن تُفلح جِهود الأعلام والقائمين على قِمة السلطة أو الدولة العميقة أو القضاء الذى بدأ بالأنتقام مِمن يّرونهم أعداء لله وآعداء للوطن بأن هذا حدث بإرادة الشعب .
القصة مُتشابكة ومُعقدة ومُتداخلة وسوف إوجزها فى نقط ثلاث .
1- بعدما عانّ الغرب على ما يُطلق عليهِ بالأسلام الأرهابى؟؟ قُدم له بأن هناك إسلام غير إرهابى ولا يستخدم العنف نِهائياً !! مُتمثلاً فى الأخوان المسلمون بل وصل الأمر أن هذا الأسلام المعتدل لا يُمانع من العيش فى منطقة يجمع فِيها كل الأديان .
وحدث ما أراد الغرب وساعد هذا الفصيل بِكل قوة على إعتلاء سِدّة الحُكم متمنيا له ما إدعاه على نفسهِ بالأسلام المعتدل وكان وكان أوّل إختبار لِهذا التيار الأسلامى هو التدخل بين حماس وإسرائيل فى التهدئة بينهما ؟؟
وجاء ت البشرى من الغرب فى مقولتِهم بأن مِصر قامت بِهذا عِدة مرات ؟؟ ولكن الجديد أن يقوم التيار الأسلامى بِنفسهِ بِهذا العمل والفِعل !!
فأراد الغرب إعتلاء هذا الأسلام الغير إرهابى كراسى الحُكم .وقدم الغرب وساعد على ذلك .
2- العسكرى بِحكم أنهُ فى السلطة مِن زمن الهكسوس حتى مبارك ؟؟ يفهم جيدا فى السياسة وآلاعِيبها ويفهم جيداً سطوة أمريكا والغرب .فأدرك أن الغرب سوف يقف بِكل قُوة مع هذا الفصيل ليس حُباً فى الأخوان أو الأسلام بل لِتهدئة منطقة الشرق الأوسط فى ظِل وجود الأسلام المعتدل الجديد !؟.ولن يكون للجيش المصرى دورا مُهما كما كان يفعلهُ لعقود زمانية كبيرة فى هذهِ المنطقة وهذا يوضح ما قالهُ السيسى عن الأخوان (~إحنا جين نُحكم مصر خمسمائة عاماً) .
3- خوف العسكرى من المحاسبة والكشف عن المستور فلا احد يُحاسبهُ ويرفض التدخل فى شئونه .والدِمقراطيات فى العالم تنكر ذلك ؟؟ وهو لا يُريد آى وجود لِإى ديمقلااطيات فى مِصر .
فلن نسمع فى تاريخ الدِِِِِِِيمقراطيات القديمة أو الحديثة بأن الأعداد والرؤس فى الشوراع هى معيار التغير أو التبديل ولم نسمع فى الدُنيا كلها بأن وزير الجيش يطلب تفويضاً فى ظِل وجود رئيس مؤقت ؟؟
سوف يبسط العسكرى يده على الجميع ولن ولن يفلت منه آى فصيل إسلامى إلا فصيل واحد فقط ؟؟ فصيل الطُرق والكبارى .
وللحديث بقية