يا غريب بن مسلم
أولاً : أسأل الله تعالى أن يجعلك عبرة ويصب عليك البلاء صباً إن لم أكن خارجياً .
ثانياً : لماذا لا تجيب أنت على أسئلتي ؟
أما سؤالك الذي تكرره فقلت لك لقد أجبت عليه قبل ذلك ولكنك تكرر , أجب على الأسئلة إن كنت على حق
ثالثاً : وأما قولك ( أنت متحزب )
الله يعلم أنك مفتري , فأنا ضد الأحزاب والجماعات والفرق .
رابعاً : وأما قولك (فأنت لا ترى حرمة الخروج على ولي الأمر وإنما أنت ضد كل من خرج على إخواني )
أسأل الله تعالى أن يعميك إن كنت أنت كذاباً
أقول دائماً الله يعلم أني أؤمن بحرمة الخروج على ولي الأمر , والله يعلم أني أؤمن بمشروعية الخروج على ولي الأمر في الحالات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم , فهل تؤمن بذلك ؟ هل من يؤمن بذلك يكون خارجياً ؟
خامساً : وأما قولك ( فإن أحسنت الظن فيك فالموضوع عندك ليس حلالاً وحراماً، وإنما حزبكم وصل إلى السلطة ولا تريده أن يخرج منها.
قال الله تعالى مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [الروم:32]، وها أنتم فرقتم دينكم وجعلتم الدين أحزاباً، بل وتاجرتم بالدين لمكاسب سياسية. )
الله يعلم أني لا أنتمي لأي حزب
الله يعلم أني لا أريد السلطة أصلاً للإخوان , ولكنهم أفضل من شفيق والعلمانيين والنصارى والشيوعيين .
الله يعلم أنك كذاب
أسأل الله تعالى أن يسحتك بعذاب
لماذا تكذب وتفتري وتجادل ؟
هل أنت مع الخوارج الذين خرجوا على ولي الأمر ؟
ثم تتهمنا بعد ذلك بأننا خوارج
سادساً : وأما قولك (هل تجرؤ على الاعتراض على هذا الكلام؟ )
أقول لك هل تجرؤ أن تقسم بالله العظيم أنك صادق , وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين إن كنت أنت كذاباً , وأن يسحتك الله بعذاب إن كنت أنت مفترياً
أسأل الله تعالى أن يصب عليك البلاء صباً إن تماديت في افتراءاتك أو كتمت الحق أو حذفت مشاركاتي
|