أنت مجادل ولا تريد الحق
أنا أدعو للخروج على كل ولي أمر توفر فيه شرط من شروط الخروج عليه والتي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم , مثل عدم أهليته ومثل رؤيتنا للكفر البواح ومثل أمره بمعصية ومثل تركه للصلاة ومثل عدم إقامته للصلاة ومثل اعتدائه وبغيه .
هذا ما أؤمن به فهل تؤمن بذلك ؟
تنبيه : الخروج على ولي الأمر له صور عديدة ومن قال إن الخروج على ولي الأمر هو الخروج بالسيف فقط فقد أخطأ
أما بخصوص آل سعود فأقول : إن على من يريد الحق أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :
هل آل سعود أهل للولاية ؟
هم ليسوا أهلاً للولاية , فهم جهلاء وخونة .
هل نرى كفراً بواحاً ؟
الكفر البواح مثل : الموالاة للكفرة ومناصرتهم ومحاربة المسلمين , ومثل تحليل ما حرم الله كالربا والنهب , ومثل عدم الحكم بكتاب الله تعالى .
هل يوالي آل سعود الأمريكان وأعداء الدين ويحاربون المسلمين ؟
هل آل سعود يوالون الكفرة والخوارج أعداء الدين في مصر وينصرونهم على المسلمين ؟
هل يحلل آل سعود الربا ويبنون له صروحاً ( البنوك الربوية ) ؟
هل يحكم آل سعود بكتاب الله ؟
الملكية ليست من كتاب الله , نهب الأموال ليس من كتاب الله , الكثير من القوانين الوضعية ليس من كتاب الله , موالاة الكفرة وأعداء الدين ليست من كتاب الله .
هل يأمرون بمعصية ؟
نعم , ومن اقترب من الأمراء يعلم كيف يعيشون .
هل يعتدون على الناس وأموالهم ؟
هل يصلون ؟
هل يقيمون الصلاة ؟
تنبيه : أنا أتكلم بما أعلمه يقيناً عنهم .
فإذا وجد المؤمن شرطاً من شروط الخروج قد توفر , فعندئذ يشرع لها الخروج بالصورة الملائمة لسبب الخروج .
هل تؤمن بذلك ؟
هل تؤمن بأن آل سعود ظلمة ويجب الإنكار عليهم بالصورة الملائمة ؟ أم ستقول أنهم أئمة مهديين ؟
والسؤال : ما هي الصورة الملائمة للخروج أو الإنكار أو أو ردع الظالم أو تغيير المنكر؟
هذا يحتاج لرسالة كبيرة وليس عدة أسطر , كما يجب الإلمام بالكثير من المعلومات الأخرى حتى لا نخطئ في الفتوى , فما يمنعي الآن من الإفتاء في الصورة الملائمة للخروج والإنكار أو كيفية التدرج من صورة لأخرى إلا خوفي من الخطأ في الفتوى , ولو كنت غير مشغول لاستعنت بالله وكتبت هذه الرسالة .
أظن أنني قد بينت , فلا تكرر كلامك ولا تكن مجادلاً لحوحاً مضياعاً للوقت والجهد .
وإذا أردت أنت الإجابة فابحث في الأمر واجمع المعلومات وانظر في المآلات واكتب هذه الرسالة وبين للناس الحق وانفعنا .
لعن الله من يقف مع الباطل , لعن الله من يعين الظالم , لعن الله من يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل , لعن الله يكتم الحق ويلبس على الناس أمر دينهم
|