و حسب ما نقلته لنا فانه في السطر الثالث يقول (( الوجه مسماه بالنسبة لنا بعض واليد كذلك وهذه صفاة
جبرية ))
و هذا يدل على سهو الشيخ و لا اعلم لما لم تبينه ؟؟؟؟
و اليك ايضا من كلام الشيخ (( كذلك أيضاً لا ينفك عن الصفات الخبرية التي مسماها بالنسبة لنا أبعاض وأجزاء مثل : اليد فاليد صفة ثبتت بالخبر )) و هذا الكلام ينطبق على الوجه فلولى الخبر لما توصل العقل الى ان لله وجه ، و هذا دليل اخر على ان الشيخ سها
اقتباس:
والسؤال :
ما دام إلهكم هو هذا المركب من أبعاض وأجزاء !! فما قولك في قوله تعالى كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ هل تُفنى كل الأبعاض ويبقى منه الجزء المذكور في الآية فقط ؟؟؟
{ أستغفر الله , استغفر الله , استغفر الله }
|
الشيخ _رحمه الله _ يجيب (( إن مسماها لنا أبعاض وأجزاء ، فاليد بالنسبة لنا جزء وبعض منا ، لكن لا يجوز أن تقول : إنها بالنسبة للخالق بعض وجزء ،لأن البعض أو الجزء : هو ( ما صح انفصاله عن الكل ) ومعلوم أن صفات الله تعالى كاليد والقدم لا يمكن أن نصور فيها أو أن نحكم فيها بجواز الانفصال ))
اقرا جيدا