اقتباس:
|
يرفع لمنكرى السنة وللعلمانيين
|
ليس دِفاعاً عن أحد ؟؟ وليس لِدرء شُبهة !! فحين أتكلم أتكلم عن نفسى أنا شخصياً فقد عِشت بين مئات الأفكار والأتجاهات فى سفينة رست على شواطئ الجميع.
فمنكرى السنة لن يكونوا أبداً طابورا خامساً أو رابعا لِأحد وليس معنى وجود أحمد صبحى منصور فى آمريكا إحتماء بِها أو مساعدتها فى معرفتها شيئا عن الأسلام
فقد يُساعدهم فقط فى معرفتها عن تنّوع فِكر الجماعات الدينية أو أيدلوجياتِها .
إن صناعة القرآن للأنسان المؤمن تُخرجهُ ليس له إنتماء إلا لله !! وفقط !! ولكتابهُ أيضاً وفقط ؟؟ غير ذلك فلا يمُت للإسلام أو الله بِصلة نِهائية وإن صلى وزكّى وصام وآمن بالله وحده .
منذ بِداية الكون والصراع موجود بين الحق والباطل والمؤمن والكافر حتى فى عهد الرسول الكريم كان يُحاك للأسلام وخير دليل ابا جهل عم الرسول نفسه ومن شتى الأتجاهات والطوائف علناً تارة ومن تحت الأرض تارة آخرى سِراً وعلانية .
ليس هذا بجديد ؟؟ ما يُدبره آعداء الله وآعداء الأسلام سوف يظل دائماً وأبداً حتى يرث الأرض وما عليها ولن يهدأ هؤلاء مِن محاربة الله طالما كانوا على الأرض آحياء بل يُورثون ذلك لِأبناءِهم وآحفادِهم .
والحقيقة الخفية عِند المسلمون للأسف يظنون أن من قال أو أعلن الأسلام فهو مِنهم !! بل لا يُدركون أن هناك طائفة مِن المسلمين يهدمون الأسلام إما بِجهل أو
أو سوء نِية أو لِأطماع دنيوية ذائلة أو هوى بل أتعدى وأقول أن هناك مسلمون باعوا ضمائِرهم وقلوبهم وعقلوهم للغرب إنبهاراً بِحضارتِهم تارة وبالحرية التى
لا توجد فى آى دولة تحمل دِّين الأسلام !! بالأضافة إلى الأموال والأماكن الساحرة التى تُسحر العقول والقلوب ناهيك عن متع الحياة التى نظمها الأسلام وأطلقها
الغرب بِدون ضوابط تُذكر .فهم تحت سمع وبصر الله .!!
إن الأحداث التى وقعت فى مِصر وما أفرزته مِن احداث جِسام شيبتنى وأذهلتنى ووقفت حائراً بينها ؟! مسلمون يًكفرون الأخوان !! ويلعننونهم ليل ونهار !! سلفيون يتحدون مع عسكر قاتل للمؤمنين مغتصب للسلطة . شيخ آزهر على رأس مؤسسة دِينية بحتة وعتيقة ومدافعة عن الدين يتحالف مع قاتل ؟؟ الصوفية التى تكره الجميع تتحالف وتدعوا للعسكر ؟؟ فِئة من الشعب تُساندها الداخلية تقتل فِئة مِن المسلمين !! مفتى سابق يفتى لِمصلحة فِئة طاغية مُتكبرة على الأرض تقتل
المؤمنين فقط ؟؟ والطامة الكُبرى أن تجد أشخاص عاشوا وتربوا فى بيت الأخوان وكبروا مِن السن يقذفون الأخوان بِما ليسوا فِيهم !! حتى وصل الأمر بالنائب السابق لِمرشد الأخوان فى القول بِما لا يصدقهُ عقل أو منطق .
فها أنا مِنكر للسنة كما يدعى عليا البعض مخالف لعققيدة الأخوان وتوجههم أعلن بأننى مناصرهم فى الخروج معهم فى المظاهرات وفى آى محفل لِقناعتى
بأنهم ظُلموا شر ظلمة وكان هذا من الجميع .
[QUOTE]حاضر تفضل أسماء بعضهم:
1- أحمد صبحى منصور.
2- جمال البنا.
3- محمد شحرور.
5- محمود أبو رية.
6- محمد أركون.
وهؤلاء كانوا من
أهل السنة ولكنهم قد خرجوا منها فعلاً ، ومنهم من خرج من الإسلام
بالكلية.[/QUOTE]
دخول الأسلام والخروج عنه حُرية كفلها الله صاحب هذا الكون ؟؟ لِآى بشر فى آى زمن أو آرض .
قرأت لِمحمود أبو رية كتابهُ الشهير آضواء على السنة النبوية وهو بالمناسبة لِواء سابق فى القوات المسلحة فى البحرية وكان ذو معرفة لِإستاذى الدكتور محمد البشير رحمه الله وقد قابله فى الأسكندرية مرتين حينما هرب من مستشفى الأمراض العقلية ومكث فى الأسكندرية بآوامر مِن نِظام جمال عبد الناصر الدكتاتور أما الدكتور احمد صبحى منصور فلى معرفة شخصية بهِ عن طريق الدكتور وإستاذى محمد البشير الذى نبهه عن وجود بعض من الأحاديث المكذوبة وكانت للدكتور احمد صدمة أفقدتهُ توازنه فهو كان إستاذا للتاريخ الأسلامى ولم يكن يسمع بِهذا الكلام ؟؟
أما المفكر جمال البنا فكل صلتى بهِ عن طريق ما يكتبهُ مِن مقلات أو أحاديث متلفزة والكاتب محمود شحرور عن طريق الأنترنت وما نشره بهِ أما الأخير محمد آركون فلم أسمع بهِ وهؤلاء مفكرون إسلاميون لهم وجِهة نظر لهم مالهم وعليهم ما سوف يُحاسبهم بهِ الله خيراً أو شرا ,
اقتباس:
|
حقا إنهم خونة يدعون الإسلام
|
لا يوجد مؤمن صادق على الأرض يكون عوناً لِأعداء الأسلام إلا أن يكون هو لا يعرف شئ عنهُ وقد إلتبس عليهِ المفاهيم والنصوص والأيات أو يكون ضالاً بطبيعتهِ ومن هذا الصِنف للأسف كُثر محسبون على الأسلام ولا يستطيع احد الحُكم عليهم إلا يوم القيامة .
لأن طبيعة هذا الكتاب (القرآن) آقرت حقيقة مُذهلة وألا هى
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [الكهف:104]
الجميع مِنّا نحسب أننا على الحق !! وقد نكون غير ذلك !! ومنا من يفعل الخيرات أو الحسنات والله يعلم من ضّل من من إهتدى !! فمن من المسلمين الآن يدعى بأنهُ هو الحقيقة المطلقة !! من مِنا يستطيع أن يتأكد مِن أنهُ صاحب الجنة أو النار ؟؟
لا بُد من الأنشغال بالبحث الجاد عن الأسلام الحقيقى الغائب فى سراديب الكتاب حتى نعثر عن الجوهر الحقيقى للأسلام مدعوما مِن كل باحث عن الحق بالتقوى والعمل الصالح ولا يظن مسلم أنهُ بِمجرد قراءة القرآن مُكتملاً أو إقامة صلوات غير مدعومة بِزكاة وإطعام مسكين وبِر والدّين ونصرة مظلوم وبُعد عن ظالم وجِهاد فى سبيل الله وقول حسن وإعطاء الحقوق ومحاكاة الناس بالحسنى سوف ينال جزاءاً حسناً بل العكس هو الصحيح سوف يظل يعيش متوهماً بِقربهِ للأسلام وهو بعيد كل البعد عنهُ وعم جمالهِ وروعتهُ وهديهِ وقرآنه .
وقد يكون للحديث بقية