اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر الكرار-
في صحيح البخاري أن الآية (لا ترفعوا أصواتكم..) نزلت في أبي بكر وعمر رفعا صوتهما في حضور النبي محمد(ص)
دائما مانسمع أن صحيح البخاري كله صحيح شمعن هذا الحديث الذي بالبخاري غير مقبول
هل لأنه يخالف عقيدتكم إذا كان رجال الحديث موثقون وفي أهم المصادر لماذا ترد الحديث
سؤال هل اتباع أبوبكر وعمر في رفع الصوت ب حضور النبي يحبط العمل؟نعم أم لا؟
ولا تنسى (أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
|
[align=center]
هل إتباع أبي بكر عمر عليهما السلام في السمع والطاع للآية بعد أن نزلت يحبط العمل أم لا .
قال الله تعالى ( والذين اتبعوهم بإحسان ) .. لا نتبعهم بزلاتهم بل بإحسانهم .. هكذا أمرنا الله .
نحن لا نتبع الإمام علي عليه السلام في تخليه عن زوجته وعدم الدفاع عنها ..
ونحن لا نتبع الإمام علي عليه السلام في رغبته في الزواج في إبنت فرعون هذه الأمة ... بنت أبي جهل .
ونحن لا نتبع الإمام علي عليه السلام في التعذيب في النار وقتله للمئات أو الآلاف بنار .
ونحن لا نتبع الإمام علي عليه السلام في رفضه لأمر النبي في الحديبية عندما امره النبي أن يمحو إسم النبوة فأبى .. وقال ( والله لا أمحو .. أو لا أقدر ) ... وأنا أتسائل ... هل رفع صوته أم لا ؟؟؟؟!!!!
نحن نتبع السابقين الأولين بإحسان ..
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا[/align]