عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2013-12-06, 08:49 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

يا هذا أن تقول أن هذا الحديث ظاهره الكذب فهذا حرام عليك وإثم .
فهو حديث رواه مسلم .
وظاهر الحديث يدل على أن المؤمنون جميعا يرون أن أبا بكر جدير بالخلافة ، وربما كانت قلة قليلة أرادت أن تكون جازمة مع نفسها أكثر وتلزم نفسها الحق لا حظّ النفس وقد فعلت ، وليس هذا مطعن في أي من الصحابة معاذ الله ،فكلهم أخيار أطهار ، وكل الصحابة أو قل جلهم كانت مناهج ربانية تدب على الأرض ، وكلهم ذوي فضل .
ولكن لننظر إلى جانب الحديث الآخر وهو : أن الله أيضا يأبى إلا أبا بكر .
ونكرر أنه لا مطعن في أي صحابي وخصوصا المشهود لهم بالجنة ، ومن الذين رضي الله عنهم ، ومن الذين زكاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولأبي بكر سوابق جليلة وحميدة وكبيرة في الإسلام وفاعلة ، كما لبقية الصحابة ، ولكن لربما تفوق عليهم سيدنا أبو بكر ، والله أعلم ، وسنذكر حكما مستخلصة من أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر رضي الله عنه ، وسأذكرها ولمن شاء الرد فليرد ، فأنا مع الصواب اينما كان .
ثانيا نقول لهذا " الكرار" : أكرار على ماذا ولمن ؟! أم هم من الناس من هم كرار على مضرة نفسه وضد صالحها ؟!
وثالثا : هل الشيعة يعدون بالمليارت !!! يا رجل كل من تسموا مسلمين اليوم ومع غالبيتهم السنة لا يتجاوزون االمليارين أو أكثر ، وجلهم السحيق سنة .
ورابعا : وكما قال لك الأخوة أكان شيعة على زمن الرسول ؟!!!معاذ الله طبعا ، وأيضا وهل المسلمون كلهم في آخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما لم يتجاوز عددهم المئة ألف أو أقل !! ولكن من أين جئت بالمليارات ؟؟!!!
ونذكر الحكم في تولي أبي بكر الخلافة :
1 . أولا لا مطعن بتاتا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم خاصة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أشكك في أن أي مسلم صالح يبغض أي من بيت رسول الله وخاصته بل يحبهم كلهم ويجلهم . ولكن لنفهم حقيقة ونعيها حقا : هو أن الإسلام هو دين الله ، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل والنبيين وهو حبيب الله وخليله ، وهو الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة فجزاه الله عن كل مسلم خير الجزاء .
فالدين هو لله وهو ملك كل المسلمين ، ولو جدلا انحصرت الخلافة وولاية الأمر في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لصار بعض الزائغين يرون أو يريدون اخضاع الواقع أن الدين هو أهل بيت الرسول ، وأن أهل بييت الرسول هم الدين ! وهذا ليس مقصد الدين أن يحصره الله في أشخاص ، بل الدين هو ما نزّل الله وما أمر به ، وكفانا مقولة أبي بكر الصديق رضي الله عنه : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . فوالله هذه المقولة لوحدها مع فضل أبي بكر كانت جديرة أن تؤهل أبا بكر للخلافة .
ولننظر إلى فعل الغلاة بل قل الزائغين بل قل الذين يريدون الدين حسب هواهم ، فانظر أولا كيف تاهوا وزاغوا في بعض أهل بيت رسول الله دون أن يتولوا الخلافة ! وصاروا يبتدعون الخرافات كماالشيطان يعدهم ويمنيهم ، وما يعدهم الشيطان ولا يمنيهم إلا غرورا ، وظهر كذبهم ودجلهم في خذلان سبط الرسول صلى عليه وسلم الحسين رضي الله عنه وأرضاه .
ثم انظر إلى المؤمن الكبير سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وأرضاهما ، أنظر إلى سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وإحدى ريحانتيه من الدنيا وكيف تنازل عن الخلافة ، أولا : كي لا يراق دما حراما ، ثانيا هل الإسلام أهل البيت ، أم أن الإسلام كان يتحقق وينتشر وينجح ويطبق ويكسب القلوب حتى تحت خلافة سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .
2 . ثانيا : كما أسلفنا في أن نماذج الصحابة الربانية فلم يكونوا طلاب مناصب ولم يكونوا طلا ب دنيا ، بل كانوا طلاب آخرة وطلاب نشر الإسلام والرحمة والخير والنور للعالمين .
ولو نظرنا إلى تأمير رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد إمارة غزوة وان تحت إمرته أبا بكر وعمررضي الله عنهم ، فالدرس يفهمه المؤمنون الحقيقيون : أن الإسلام دين الله و ليس أشخاصا ، بل الإسلام هو الحق وهو الخير العالمين جميعا ، وأن كل المسلمون يسعون لخدمة هذا الدين وليس لخدمة أشخاصا أو أشخاصهم .
3 . كلنا يعلم فضل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويعلم أنه كبقية الصحاية الأفاضل رضي الله عنهم فهو منهاج رباني يدب على الأرض ، وعلي رضي الله عنه يعلم أن الهدف هو الإسلام وليس الأشخاص ويعلم لأبي بكر الصديق فضله ويعلم كفائته ليكون خليفة .
4 . عندما وصلت الخلافة لسيدنا علي بن لأبي طالب رضي الله عنه ، تجلى في عهده الكاذبون عليه واالخاذلون له ، والكائدين لدين الله ( وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان هو الباب الذي كسر وذكره حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في روايته وبدأت بعده الفتن ) ، وبلغ قسم من الفتن أوجها في زمن سيدنا علي بن لأبي طالب رضي الله عنه .
وعلي رضي الله عنه هو القائل عن الدجالين المدعين حب أهل بيت النبوة أنهم أنصلف رجال .
5 . شاء الله أن تكون الخلافة بعد النبوة عن شورى ، وشاء الله أن تكون الخلافة لرجل يستحقها ، ويأبى المؤمنون إلا أن يكون إلا هو أبو بكر رضي الله عنه لفضائله ، وهذا كله تحقيقا لنزاهة الإسلام وعدله وعدالته ولاستقامة انتشاره وكي لا يكون الدين مربوطا بأشخاص .
6 . انظر إلى من يدعون حب أهل بيت الرسول اليوم وسابقا فهم تمسكوا بالقشور وتفننوا في البدع والكذب ( أنظر إلى علم الجرح والتعديل كم يبرز من الشيعة الكاذبين المحترقين) ، ثم انظر إلى خزعبلات أبتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان ، فباسم تديينهم خجلت الشياطين أن تفعل فعلهم ، إلا من رحم ربي .
رد مع اقتباس