سبحان الله
إمام وعنده خوارق الدنيا ولا يستطيع أن يأمن على نفسه بين أصحابه
أي طريد
هذه دولته فيران ,,, وهذه دولته في العراق
لما لا يكون هو الحاكم
أم أن الشيعه في هاتين الدولتين لا يؤمن بهم المهدي أنهم شيعته
أم هو يكرس خوف جديه على والحسين رضي الله عنهما , من شيعتهما ,,, لمعرفته بأنهم لا يؤتمن جانبهم
فهو لا يقر أنهم من شيعته ,,,,, ولا يعترف بأنه على نهجه
|