عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2013-12-18, 02:02 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

عندما يقول رب العالمين: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ... [ غافر : 70 ] فلا يمكن أن يكون الكاب هو ذات الشئ الذى أرسل الله به رسله. لسببين الأول أن الواو تفيد المغايرة ، والثانى أنه لا فائدة من التكرار.
والصواب أن بين الكتاب وما أرسل الله به الرسل ، بينهما علاقة عموم وخصوص. فلا يجوز أن يكون كلا اللفظين عام ، كام لا يجوز أن يكون كلا اللفظين خاص ، بل أحدهما أعم وثانيهما أخص.
والسؤال هل الكتاب أعم من الرسالة أم أن الرسالة أعم من الكتاب؟ لو كانت الأولى فنلزم منكرى السنة أن يخرجوا لنا الرسالة التى هى جزء من القرآن. وإذا كانت الثانية فنلزم منكرى السنة كذلك بالاعتراف أن هناك رسالة أعم من الكتاب الذى هو القرآن الكريم.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس