سأتجاهل مشاركتك الأولى مؤقتاً على أن أعود إليها لاحقاً.
أولاً ثبوت القصة تواتراً يرده قاعدة عرض الحديث على كتاب الله، فإما أن تعرض الحديث على كتاب الله وإما أن تتبع قواعد الحديث المعروفة، وبالتالي فلا قيمة لقولك أنها تثبت تواتراً، وبالتالي لا يمكنك أن تعتمد على وجود القصة إلى أن تثبتها.
ثانياً استدلالك بأن قول الله عز وجل كان
.gif)
عنكم

وليس ((عنكن)) ترده آية أخرى وهي قوله تعالى
.gif)
قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد

، والمخاطب هنا أنثى واحدة.
ثالثاً إدخالك لفاطمة

هو نفس السبب الذي أخرجت به الزوجات، فإن كان المقصود بأهل البيت جماعة فيها رجال ولو رجل واحد (رسول الله

) ونساء (أزواجه الطاهرات عليهن السلام) فالواجب أن يكون الخطاب بصيغة المذكر.
رابعاً قولك ((لم يثبت لأحد أن قرأ الرسول عليه هذه الآية غير المخصوصين بالكساء ...)) مردود، لأن هذا الثبوت إنما قام على أحاديث يجب أن تعرض على كتاب الله (حسب مذهبكم)، وكلها ستسقط لنفس السبب السابق وهو سياق الآيات.
لاحظ أنك انتقلت من موضوع سؤالي (عرض الحديث على كتاب الله) إلى موضوع آخر وهو التفسير، فتنبه وابق في سؤالي حتى يتبين لك علاقته بموضوعنا هنا.