عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2013-12-20, 06:25 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

قبل كل شئ فان من يطعن او يتجاوز على امنا الصديقة عائشة فانصحه بان يذهب الى امه ويسألها ويأكد من ابيه ؟

طبعا انا سألت الشيعة ولا ستغرب ذلك لماذا عندما يكون الموضوع عن ابي بكر الصديق وعن عمر الفاروق والصديقة عائشة رضي الله عنهم اجمعين تتدافعون وتهرولون لا لشئ بل للطعن ورمي الشبهات وكانكم وجدتم ضالتكم في فريسة سهلة الاكل ؟
فاعلموا ياشيعة بان هؤلاء الصحابة الاجلاء وخاصة امنا الصديقة عائشة بان هؤلاء لحمهم مر وعسير عليكم فقد خصهم الله تعالى بآيات بينات معلومات للمسلمين المؤمنيين وليست هم بحاجة للجدال فيهم وتزكيتهم على الله تعالى .
اما حادثة الافك التي يتغنى بها الشيعة ومعمميهم ومن على شاكلتهم يتطابق مع طروحات اليهود واعداء الاسلام فهم في صف وصنف واحد والله حسبنا .

هنا سطور مختصرة عن امنا الصديقة عائشة رضي الله عنها وعن ابيها صاحب الغار وخليفة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بلا منازع فهو كان لها واهلا لها بشهادة وزراءه الذين عملوا معه وتحت امرته .


بسم الله الرحمن الرحيم
عائشة رضي الله عنها في سطور
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فإن الذب عن عرض أمهات المؤمنين ذب عن عرض سيد المرسلين عليه الصلاة والتسليم، وإشاعة مناقبهم والتعريف بهم لمن اتباع القرآن الكريم، ولذلك كانت هذه النقاط عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها..
عائشةُ رضي الله عنها أمُّ عبد الله، بنتُ الإمامِ الصديقِ الأكبر خليفةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبي بكر عبدِ الله بنِ أبي قحافة عثمانَ بنِ عامرِ بنِ عمروِ بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤي.
القرشيةُ، التَّيْمِيَّةُ، المكية، النبويّة، أمُّ المؤمنين، زوجةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
أمُّها أمُّ رُوْمان بنتُ عامرِ بنِ عُوَيمرِ بنِ عبدِ شمس.
كان مولدُها قبل الهجرة بثمان سنين.
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة الصديقة خديجةَ رضي الله عنها. ودخل بها في شهر شوال سنة اثنتين بُعَيْدَ غزوةِ بدر. قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ فَإِذَا أَنْتِ هِيَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ الله يُمْضِهِ» (رواه البخاري ومسلم). فكان أمراً من عند الله تعالى.
حدَّث عنها أناسٌ لا يُحْصَوْن عدداً.
بلغ حديثُها ألفين ومئتين وعشرة أحاديث.
لم يتزوج النبيُّ صلى الله عليه وسلم بكراً غيرَها، ولا أحبَّ امرأة حبَّها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عائشةُ زوجتي في الجنة» (رواه ابن سعد). وسأل عمرو بن العاص رضي الله عنه نبيَّنا صلى الله عليه وسلم قائلاً: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ». قال: فمِنْ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا» (رواه البخاري ومسلم). وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بحبِّها، فقد قال للزهراء رضي الله عنها: «أَحِبِّي هذه» يعني عائشة رضي الله عنها (رواه البخاري ومسلم).
ولعظيم حبه صلى الله عليه وسلم لها فإنه لم يكن يرضى أن يساء إليها بكلمة، ففي الصحيحين: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عائشة، فَاجْتَمَعَ أمهات المؤمنين إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْنَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَاللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُهُ عَائِشَةُ، فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَعْرَضَ عنها –ثلاثاً- ثم قال لها في الثالثة: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إلا في لِحافِ عائشة». فقالت أمُّ سلمة: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله (رواه البخاري ومسلم).
وقد كانت رضي الله عنها عالمة فقيهةً، قال الذهبي رحمه الله: "لا أعلم في أمه محمد صلى الله عليه وسلم، بل ولا في النساء مطلقا، امرأة أعلم منها" (سير أعلام النبلاء: 2/140). قال أبو موسى رضي الله عنه : "ما أشكل علينا أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علماً" (رواه الترمذي).
وقد أعلم جبريل نبينا –عليهما السلام- بأن عائشة زوجته في الدنيا والآخرة (رواه الترمذي).
طلبت يوماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها، فقال: «اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ»، فضحِكتْ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الضحِك، فقال: «أيَسرُّكِ دُعائي»؟ فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: «واللهِ إنَّها لدَعْوَتي لأمتي في كل صلاة». (أخرجه البزَّار في مسنده).
وأكبر كرامةٍ لها أنّ الناس لما خاضوا في عرضها سبَّح الله نفسه فقال: }وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ{ [النور/16]. "ولقد اتهم من قبل يوسف عليه السلام فبرأه الله تعالى على لسان صبي، واتهمت مريم عليها السلام فبرأها الله تعالى على لسان نبي، واتهمت عائشة فبرأها الله تعالى بنفسه في القرآن بآيات تتلى إلى قيام الساعة"([1]).
وكان مسروق رحمه الله إذا حدَّث عن عائشة، قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سماوات" (حلية الأولياء: 2/44).
قال الإمامُ النوويُّ رحمه الله: "براءةُ عائشة رضي الله عنها مِنَ الإفْك براءةٌ قطعية بنصِّ القرآن العزيز، فلو تَشكَّك فيها إنسانٌ -والعياذ بالله- صار كافرًا مرتدًّا بإجماعِ المسلمين" (شرح مسلم: 17/117).
ومما ينبغي أن يعلم أن ذب المؤمن عن عرض عائشة لمنفعة نفسه، فإنها لا تحتاج لشهادة أحد ببراءة ساحتها وقد تولى ذلك ربها، وإنما نؤكد عليه رجاء ثواب الله تعالى.

وقد خصها الله سبحانه بأمور من دون نساء العالمين، منها:
1. أنها أحب نساء النبي صلى الله عليه وسلم إليه.
2. وأبوها أحب الرجال إليه.
3. ولم يتزوج بكراً غيرها.
4. ونزل عذرها من السماء.
5. وكان الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في لحافها.
6. وأكابر الصحابة كانوا يسألونها إذا أشكل أمر عليهم.
7. واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرض موته أن يكون حيث شاء، وهو يريدها رضي الله عنها.
8. وكان آخرُ زاده صلى الله عليه وسلم من الدنيا ريقَها، في سواك أخذته له من أخيها نَكَثَتْه له.
9. وقبض بين حجرها ونحرها.
10. ودفن في حجرتها.
ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان لها من العمر ثمان عشرة سنة.
توفيت في السابع عشر من شهر رمضان سنة سبع وخمسين، ولها من العمر ثلاث وستون سنة، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه ، ودفنت ليلاً بالبقيع.
روى الإمامُ الحافِظُ قِوَامُ السُّنَّةِ أبو القاسِم الأصبهانيُّ التَّيْمِيُّ، في كتابِهِ (الحُجَّة في بيانِ المَحَجَّة)، مِن طريقِ عُروة، عن عائشة رضيَ اللهُ عنها، أنَّها ذُكِرَتْ عند رجلٍ، فسبَّها! فقيل له: أليست أُمَّك؟! قال: ما هي بأمّ! فبَلَغَها ذلك، فقالت: "صدق؛ إنَّما أنا أمُّ المؤمنين، وأمَّا الكافرين فلستُ لهم بأمّ".
اللهم ارض عن عائشة وأمهات المؤمنين وصحب النبي صلى الله عليه وسلم أجمعين، وعنَّا بحبهم معهم برحمتك يا رب العالمين.



وهناك من الرافضة يستعمل التقية وهو (الكذب) عندما لا توجد عنده حجة مبينة ودليل واضح في الطعن بالصديقة عائشة رضي الله عنه فيدعي بانهم لم يطعنوا او يرموا الشبهات على امنا الصديقة ومن ثم يؤلون اقوالهم بان الاقول والشبهات قد صدرت من السنة وعلمائهم فيأتوا لنا باحاديث مكذوبة ومنسوبة الى اهل السنة والجماعة زورا وبهتانا وقد يكون هناك شرح او تفصيل او رد على الشبهات كحادثة الافك ومادار حولها فيحرفون الكلم عن مواضعه (وهنا الطامة الكبرى فهو جدال مع الله تعالى الذي برأها من سابع سموات والرافضة يكذون الله تعالى !!!!! فهم كذبوا الله تعالى بمواقع كثيرة ..... فلا نبتأس لو جادلونا فيهم فاين نحن من الله تعالى ؟)


وهنا سطور قليلة لمن يدعي كذبا وزورا بان علماء الرافضة لم يطعنوا بالصديقة عائشة وقد ملئت كتبهم ومجالسهم في الحسينيات بالطعن والسب والافتراء ووصل الامر فيهم بان يحتفلوا ويأتوا بالراقصات والمخنثين للتعبير عن فرحهم بموت عائشة وكما فعلوا في ذكرى موت الفاروق عمر كما فعل المخنث ياسر الخبيث قاتلهم الله آنى يؤفكون .

ادّعاء الرافضة كفر عائشة وعدم إيمانها وزعمهم أنها من أهل النار

يزعم الشيعة الرافضة أن عائشة رضي الله عنها كانت كافرة وأنها من أهل النار:
فقد أسند العياشي وهو من كبار مفسّري الرافضة –إلى أبي عبدالله جعفر الصادق –زورا وبهتانا – أنه قال في تفسير قوله تعالى : (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ) النحل 92
((التي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا : عائشة هي نكثت إيمانها)) تفسير العياشي 2\269 وأنظر البرهان للبحراني 2\ 383 وبحار الأنوار للمجلسي 7\454

وتبدو النزعة الباطنية في هــذا التفسير جليّة فالشيعة قد نحوْا منحى التأويل الباطني بتحريفهم معنى نقض الإيمان وزعمهم أنّ التي نقضت غزلها-أي إيمانها على حدّ قولهم-هي عائشة رضي الله عنها.
بينما أجمع المفسّرين على عكس ذلك فإنهم أجمعو على أنّ المرأة التي نقضت غزلها امرأة خرقاء من أهـــل الجاهلية تُسمّى ريطة كـــانت تغزل هي وجوارٍ لهـــا من الغداة إلى الظهر ثم تأمرهن فينقضن مـــا غزلــن. وكانت معروفة عندهـــــم . فضربها الله سبحانه وتعالى مثلاً لهم لئلاّ يتشبّهوا بها فينقضوا العهود من بعد توكيدهـــا فشبّه نقض العهود بنقض الغزل. أنظر تفسير ابن كثير 2\583-584 وفتح القدير للشوكاني 3\190 وروح المعاني لللآلوسي 14\221-222.

ولــــم يقل أحدٌ منهم إن المرأة المعنّية بهذه الآيه هي الصديقة عائشة رضي الله عنها، ولم يؤوّل واحدٌ منهم نقض الغزل بنقض الإيمـــان ولم يُشّبه به.

إلا الرافضة الذين يُبغضون الصديقة رضي الله عنها ويسوقون الأكاذيب لتأييد معتقداتهم الفاسد فيها.
فهم يزعمون أنها قد نكثت إيمانها ، سالكين المسلك الباطني في تأويلهم لآية كريمة من آيات الكتاب الحكيم.

ولا يكتفون بذلك بل يزعمون أنّ لعائشة رضي الله عنها باباً من أبــــواب النار تدخل منه:
فقد أسند العياشي أيضا إلى جعفر الصادق رحمه الله وحاشاه ممّا نسب إليه أنه قال في تفسير قوله تعالى حكاية عن النّار (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) الحجر 44 ((يُؤتى بجهنم لها سبعة أبواب والباب السادس لعسكر)) تفسير العياشي 2\243 وأنظر البرهان للبحراني 2\ 345 وبحار الأنوار للمجلسي 4\378 .

وعسكر كناية عن عائشة رضي الله عنها كما زعم المجلسي ووجه الكناية عن اسمها بعسكر : كونها كانت تركب جملاً في موقعة الجمل يَقال له عسكر.
بحار الأنوار للمجلسي 4\378

فعائشة رضي الله عنها كافرةٌ في نظر الرافضة وهي من أهـــــل النار على حد زعمهم.

وقد استدلوا على كفرهـــا : بما نسبوه –كذباً- إلى رسول الله من قوله "لا يُبغض علياً أحدٌ من أهلي ولا أمتي إلاّ خرج من الإيمان" انظر الأختصاص للمفيد صـــ118ــــ
وما نسبوه من قوله "يا علي حربك حربي" قالوا وحرب النبي كفـــر "أنظر الصراط المستقيم للبياضي 3\ 161.
قال الطوسي الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة "عائشة كـــانت مُصره على حربها لعلي ولم تتُب. وهـــذا يدل على كفرهــا وبقائها عليه" الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد للطوسي صــ 361-365
وهـــذا القول من شيخ طائفتهم يبين سبب حكمهم على الصديقة بنت الصديق بالكفر وهو حربها لعلي رضي الله عنه وخروجها عليه- على حد زعمهم . أنظر الخصال للصدوق 2\ 556 والجمل للمفيد ص227 والصراط المستقيم للبياضي 3\161 وعلم اليقين للكاشاني 2\659.

وقال ابن طاوس من علماء الشيعة عن عائشة رضي الله عنها "كيف يبقى لها إيمان مع مخالفتها ؟ أما نهاها كتابها أن تتبرج ؟ أمـــا تبرجت وخرجت لحرب البصرة وقتل المسلمين وسفك دماء الصحابة والتابعين ؟ أمـــا قاتلت من قد أجمعوا على خلافته؟..." أنظر الطرائف لابن طاوس ص 292.

وأتهم البياضي عائشة رضي الله عنها بأنها خارجة عــن الإسلام لكونها حاربت المجمع على إمامته. أنظر الصراط المستقيم للبياضي 1\187.

وقال الزنجاني من الشيعة المعاصرين "عائشة لم يثبت الإيمان"

فسبب حكمهم عليها بالكفر قد تبين إذا وهو حربها لعلي ومعاداتها له وخروجها عليه – على حد زعمهم-.

وأما سبب حكمهم عليها بأنها من أهـــل النار : فهو السبب نفسه الذي حكموا عليها لأجله بالكفر.
فقد أستدلوا على أنها من أهل النار : بمــا نسبوه زوراً وبهتاناً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعائشة:" أمـــا تستحين أن تُحاربين لمن رضي الله عنه.أنه عُهد إلي أنه من خرج على علي فهو من أهـــل النار" الصراط المستقيم للبياضي 3\162.

وأستدلّو أيضا على أنها رضي الله عنها من أهل النار بقول أم أوفى العبديه لها "ما تقولين فيمن قتلت أبناً لها؟ قالت : في النار. قالت فمن قتلت عشرين ألفا من أولادها ؟ فقالت خذوا بيد عدوّة الله"أنظر الصراط المستقيم 3\166.

وقد علق الياضي على هــــذه القصة المكذوبة بقوله ((وهــــذا شأن المجبّرين إذا أعجزهم الخطاب أمروا بالعذاب "حرّقوه وانصروا آلهتكم" "أخرجوا آل لوط من قريتكم" الصراط المستقيم للبياضي 3\ 166.

فأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إذا كافرة عند الرافضة وليست من أهل الإيمان وهي عندهم من أهـــــــل النار.

وهي مستحقة للعن والسب في نظرهم بسبب عداوتها لعلي وحربها له:

قال الكركي"إنهـــا مستحقة للّعن" أنظر نفحات اللا هوت في لعن الجبت والطاغوت للكركي –مخطوط ق 79\ب.

ويستدلون بمـــا نسبوه –كذبا- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعلي: " يا علي من أحبك ووالاك سبقت له الرحمة ، ومن أبغظك وعاداك سبقت له اللعنة " ثم أخبر عــائشة أنها ممّن يُبغض عليا ويُعاديه فهي لذلك مستحقه للعن. أنظر الخصال للصدوق ص 2\556.

وهــــــذا الحديث اختلقه الرافضة كعادتهم في الكذب المتعمد علـــى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصل له ، بل هــو مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولم يُعرف عن عائشة رضي الله عنها أنها أبغضت عليا حتى توصف من قبل الشيعة بالكفر وبأنها من أهل النار وبأنها مستحقه ولست أدري كيف يُوفّقون بين ما زعموه وبين مــا ثبت من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لــــها ، وكان عليه الصلاة والسلام لا يُحب إلا طيباً ومعلومٌ أن الكافر خبيثٌ لا يُحب.

فقد تواتر حُبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنــــها تواتراً معنويا وثبت من طرق عدة أنها رضي الله عنهـــا زوجته في الدنيا والآخرة ولا داعي لذكرها فهي أحاديث معروفة لدى المسلمينالمؤمنين .

والى من يحاججنا بانه سيأتي لنا من كتب السنة وخاصة البخاري فنوفر عليه عناء البحث ونطرح هذا من البخاري والقصة كاملة لعله يستفيد :


حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، والذي حدثني عروة عن عائشة - رضي الله عنها - أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما نزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوته تلك، وقفل، ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع، فالتمست عقدي، وحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فأممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي.

فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما كلمني كلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته، فوطئ على يديها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك، وكان الذي تولى الإفك (عبد الله بن أبي بن سلول)، فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيسلم، ثم يقول: كيف تيكم ثم ينصرف، فذاك الذي يريبني ولا أشعر بالشر، حتى خرجت بعدما نقهت، فخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط، فكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، فانطلقت أنا وأم مسطح - وهي ابنة أبي رهم بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة - فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي، وقد فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت، أتسبين رجلا شهد بدرا؟! قالت: أي هنتاه، أولم تسمعي ما قال؟ قالت: قلت: وما قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك؛ فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم - تعني سلم - ثم قال: كيف تيكم، فقلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، قالت: فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجئت أبوي فقلت لأمي: يا أمتاه، ما يتحدث الناس؟ قالت: يا بنية، هوني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها، قالت: فقلت: سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا؟! قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود، فقال: يا رسول الله، أهلك ولا نعلم إلا خيرا.

وأما علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، قالت: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريرة، فقال: أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك؟ قالت بريرة: لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبي بن سلول، قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي؟ فوالله، ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي.فقام سعد بن معاذ الأنصاري، فقال: يا رسول الله، أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك، قالت: فقام سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية، فقال لسعد: كذبت لعمر الله، لا تقتله ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير، وهو ابن عم سعد بن معاذ، فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله، لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فتثاور الحيان - الأوس والخزرج - حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا وسكت.قالت: فبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، قالت: فأصبح أبواي عندي، وقد بكيت ليلتين ويوما لا أكتحل بنوم، ولا يرقأ لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها، فجلست تبكي معي، قالت: فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني، قالت: فتشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين جلس، ثم قال: أما بعد، يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه.

قالت: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما قال، قال: والله، ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي: أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فقلت - وأنا جارية حديثة السن، لا أقرأ كثيرا من القرآن: إني والله لقد علمت، لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم: إني بريئة، والله يعلم أني بريئة، لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني منه بريئة، لتصدقني، والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال : فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون (يوسف، 18).

قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النوم رؤيا يبرئني الله بها، قالت: فوالله، ما رام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه، قالت: فلما سري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سري عنه وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها: يا عائشة، أما الله - عز وجل - فقد برأك، فقالت أمي: قومي إليه، قالت: فقلت: لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل، فأنزل الله عز وجلل : إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه (النور، 11) العشر الآيات كلها ( وهذه الآيات كذبها الرافضة وادعوا بانها تخص ماريا القبطية للعلم فقط ومسنطرح لاحقا تلك الاكذوبة والفرية من الرافضة بتحوير كلام الله تعالى ) ، فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه - وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله، لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال، فأنزل الله: ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم (النور، 22) (وسبحان الله تعالى فهذه الآية تخص الصديق ابي بكر فهل من مجادل فيها وانظروا آيات بينات تخص زوج الرسول الصديقة عائشة وابيها الصديق في سورة النور فالله سبحانه وتعالى يخاطب احبابه دون وسيط ولا يحتاج الى بشر بان يزكيهم) ، قال أبو بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا، قالت عائشة: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل زينب ابنة جحش عن أمري، فقال: يا زينب ماذا علمت أو رأيت؟ فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك

صحيح البخاري - حديث 4473



سلام عليك من الله ياامي الصديقة عائشة عليك وعلى ابيك الصديق ابي بكر صاحب الغار ورضوانه
رد مع اقتباس