عرض مشاركة واحدة
  #79  
قديم 2013-12-23, 12:19 PM
لبيكِ يا زهراء لبيكِ يا زهراء غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-12-23
المشاركات: 48
افتراضي

سنساعد الأخت وندعمها قليلا عسا أن ترى الحق حقا وأن لم تصرح به يا أختاه الشيعة لم يتهموا عائشة بالأفك بل أنتم من ألفتم قصة الأفك عليها لتعطوها مكانة وتبرئة قرأنية ولكنم لم توفقوا لأن التناقض واضح بمروياتكم فهذا صحيح مسلم يصرح

صحيح مسلم 4/2139 بسنده عن أنس: أن رجلاً كان يُتَّهم بأم ولد رسول الله ، فقال رسول الله لعلي: اذهب فاضرب عنقه. فأتاه علي فإذا هو في رَكِيٍّ ـ أي بئر - يتبرَّد فيها، فقال له علي: اخرج. فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكف عليٌّ عنه، ثم أتى النبي ، فقال: يا رسول الله إنه لمجبوب، ما له ذكر.

وكما تعلمون أن عائشة لم تلد قط فكيف سميت بأم ولد ؟! أم هنالك قصة أفك أخرى وأن كانت فكيف قلتم أن الله برء عائشة بكتابه ولم يبرء الأخرى المتهمة بأم ولد ؟

وبعد لنريح بالك الشيعة لم يتهموا عائشة وقصة الأفك عندنا كما وجد عندنا وكما وافقت صحيح مسلم الصحيح بلا شك عندكم

(أمالي المرتضى 1/77)
السيد المرتضى قدس سره عن محمد بن الحنفية عن أبيه أمير المؤمنين قال: كان قد كثر على مارية القبطية أم إبراهيم في ابن عم لها قبطي، كان يزورها، ويختلف إليها، فقال لي النبي عليه الصلاة والسلام: خذ هذا السيف، وانطلق به، فإن وجدته عندها فاقتله. قلت: يا رسول الله، أكون في أمرك كالسكة المحماة، أمضي لما أمرتني، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فأقبلت متوشِّحاً بالسيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه علم أني أريده، فأتى نخلة، فرقي إليها، ثم رمى بنفسه على قفاه، وشغر برجليه، فإذا إنه أجب أمسح، ما له مما للرجال قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ورجعت إلى النبي فأخبرته، فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت.

كتاب الخصال 2/563
ورد في حديث المناشدة الذي رواه الشيخ الصدوق قدس سره ، أن أمير المؤمنين ، قال: نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله : إن إبراهيم ليس منك، وإنه ابن فلان القبطي، قال: يا علي اذهب فاقتله، فقلت: يا رسول الله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبَّت؟ قال: لا، بل تثبَّت، فذهبت فلما نظر إلي استند إلى حائط، فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخل، وصعدت خلفه، فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره، فإذا ليس له شيء مما يكون للرجال، فجئت فأخبرت رسول الله ، فقال: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت.

(رسالة حول خبر مارية: 18).
قال الشيخ المفيد قدس سره حول هذا الحديث: والحديث مشهور، وتفصيله عند أهل العلم مذكور. فقال السائل: هذا الخبر عندكم ثابت، صحيح؟ قلت: أجل، هو خبر مسلَّم، يَصطلح على ثبوته الجميع.


ونسئل الله يريكم الحق حقا ولا تأخذكم العزة بالأثم فتصرو على عنادكم
رد مع اقتباس