أولاً آسف جداً للتأخر بالرد، فقد كنت مشغولاً جداً خلال الأيام الماضية، وظني أني سأبقى مشغولاً أيضاً خلال الأيام القادمة، فعذراً.
ثانياً أرجو منك ألا تذكر مقال أهل السنة فليس هذا موضوعنا، فالموضوع كان بافتراض سؤال رافضي لك وليس سني.
ثالثاً كلامك اختلف بين بدايته ونهايته، ففي حين كانت البداية إطلاق عرض الحديث على كتاب الله، قيدته الآن بألا يكون متواتراً، وهذا ليس من مصلحتك، فقد ذكر غير واحد من أئمتكم أن الأخبار متواترة في حدوث التحريف بالقرآن، فكونها متواترة (كما يدعي أئمتكم) فهي لا تخالف القرآن (كما تدعي) والأعمى يرى أنها تخالفه.
رابعاً أنت من ركز على النص في قوله تعالى
.gif)
عنكم

وليس ((عنكن))، وقد بينا لك أن ((عنكن)) كلمة خاطئة بدليل القرآن الكريم، وإن شئت بينت لك بطلانها بدليل اللغة العربية.
ما زال الرافضي يسأل ((لماذا نقبل بحديث الكساء على الرغم من مخالفته لكتاب الله؟))