بسم الله الرحمن الرحيم ثانيا ان الاستغاثه والتشفع بالنبي ص وبجاهه وبركته الى ربه تعالى هو من فعل الانبياء والمرسلين وسيرة السلف الصالح واقع في كل حال قبل خلقه ص وبعد خلقه وفي حياته وفي مدة البرزخ وفي عرصات القيامه راجعي كتاب وفاء الوفا باخبار دار المصطفى ج4 ص1371 وكذلك ج4 ص1274؟! وكذلك كتاب شفاء السقام ص171. وما وقع من ادم عليه السلام وكيف سأل الله تعالى ان يغفر له بحق محمد ص هذا الحديث رواه ابو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري حدثنا اسماعيل بن مسلمه انبانا عبد الرحمن بن زيدبن اسلم عن ابيه عن جده عمر بن الخطاب المستدرك على الصحيحين للحاكم وقال هذا حديث صحيح الاسناد واما ابن تيمبه فقال في مجموع الفتاوى ج1 ص153 ط 1398ه يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى : ولفظ التوسل قد يُراد به ثلاثة أمور : يراد به أمران متفق عليهما بين المسلمين : أحدهما : هو أصل الإيمان والإسلام ، وهو التوسل بالإيمان به وبطاعته ..
والثاني : دعاؤه وشفاعته ، وهذا أيضاً نافع يتوسل به من دعا له وشفع فيه باتفاق المسلمين ، ومن أنكر التوسل بأحد هذين المعنيين فهو كافر مرتد يُستتاب ، فإنْ تاب وإلا قتل مرتداً ، ولكن التوسل بالإيمان به وبطاعته هو أصل الدين ، وهذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام للخاصة والعامة ، فمن أنكر هذا المعنى فكفره ظاهر للخاصة والعامة .
وأما دعاؤه وشفاعته وانتفاع المسلمين بذلك فمن أنكره فهو أيضاً كافر ، لكن هذا أخفى من الأول ، فمن أنكره عن جهل عرِّف ذلك ، فإنْ أصر على إنكاره فهو مرتد .
وأما دعاؤه وشفاعته في الدنيا فلم ينكره أحد من أهل القبلة ... الخ . مجموع فتاوى ابن تيمية ج1 ص 153ط. محمد بن عبد الرحمن بن قاسم النجدي سنة 1398هـ .
|