الموضوع: خلاصة عقائدنا
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-12-26, 11:08 AM
علي الشيعي علي الشيعي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-12-26
المشاركات: 126
مهم خلاصة عقائدنا

خلاصة عقائدنا

والآن أذكر لكم أصول عقائد الشيعة الإمامية الاثنى عشرية باختصار ، ‏وأرجو أن لا تنسبوا إلينا غير ما أبينه لكم.‏

نعتقد: بوجود الله سبحانه وتعالى، الواجب الوجود، الواحد الأحد، الفرد ‏الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ليس له شبيه ولا نظير ، ولا ‏جسم ولا صورة، لا يحل في جسم، ولا يحدد بمكان ليس بعرض ولا ‏جوهر، بل هو خالق العرض والجوهر وخالق كل شيء، منزه عن جميع ‏الصفات التي تشبهه بالممكنات، ليس له شريك في الخلق وهو الغني ‏المطلق، والكل محتاج إليه على الإطلاق.‏

أرسل رسله إلى الخلق واصطفاهم من الناس واختارهم فبعثهم إليهم بآياته ‏وأحكامه ليعرفوه ويعبدوه، فجاء كل رسول من عند الله ‏
سبحانه ما يقتضيه الحال ويحتاجه الناس، وعدد الأنبياء كثير جدا إلا أن ‏أصحاب الشرائع خمسة، وهم أولو العزم:‏
1ـ نوح، نجي الله 2ـ إبراهيم، خليل الله 3ـ موسى، كليم الله 4ـ عيسى، ‏روح الله 5ـ محمد، حبيب الله، صلوات الله وسلامه عليهم جميعا.‏
وإن سيدهم وخاتمهم هو: نبينا محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، الذي ‏جاء بالإسلام الحنيف وارتضاه الله تعالى لعباده دينا إلى يوم القيامة.‏

فحلال محمد (صلى الله عليه وآله) حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى ‏يوم القيامة.‏

والناس مجزون بأعمالهم يوم الحساب، فالدنيا مزرعة الآخرة، فيحيي الله ‏الخلائق بقدرته، ويرد الأرواح إلى الأجساد، ويحاسبهم على أقوالهم وأفعالهم {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} (1).‏

ونعتقد: بالقرآن الحكيم كتابا، أنزله الله تبارك وتعالى على رسوله الكريم ‏محمد (صلى الله عليه وآله)، وهو الذي بين أيدي المسلمين، لم يحرف ولم ‏يغير منه حتى حرف واحد، فيجب علينا أن نلتزم به ونعمل بما فيه من ‏الصلاة والصوم والزكاة والخمس والحج والجهاد في سبيل الله.‏

ونلتزم بكل ما أمر به الرب الجليل، وبكل الواجبات والنوافل التي بلغها ‏النبي (صلى الله عليه وآله) ووصلتنا عن طريقه.‏

ونمتنع عن ارتكاب المعاصي، صغيرة أو كبيرة، كشرب الخمر ولعب ‏القمار والزنا واللواط والربا وقتل النفس المحترمة والظلم ‏
والسرقة، وغيرها مما نهى الله ورسوله عنها.‏
ونعتقد: أن الله عز وجل هو وحده يبعث الرسل وينزل عليهم الكتاب ‏والشريعة، ولا يحق لقوم أن يتخذوا لأنفسهم دينا ونبيا غير مبعوث من عند ‏الله تعالى ، وكذلك هو وحده الذي ينتخب ويختار خلفاء رسوله بالنص، ‏والرسول يعرفهم للأمة.‏
وكما أن جميع الأنبياء عرفوا أوصياءهم وخلفاءهم لأممهم كذلك خاتم ‏الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله) لم يترك الأمة من غير هاد وبلا قائد ‏مرشد من بعده، بل نصب عليا وليا مرشدا، وعلما هاديا، وإماما لأمته، ‏وخليفة من بعده في نشر دينه وحفظ شريعته.‏
وقد نص النبي (صلى الله عليه وآله) ـ كما في كتبكم أيضا ـ أن خلفاءه ‏من بعده اثنا عشر، عرفهم بأسمائهم وألقابهم، أولهم سيد الأوصياء علي بن ‏أبى طالب عليه السلام، وبعده ابنه الحسن المجتبى، ثم الحسين سيد الشهداء ‏ثم علي بن الحسين زين العابدين، ثم ابنه محمد باقر العلوم، ثم ابنه جعفر ‏الصادق، ثم ابنه موسى الكاظم، ثم ابنه علي الرضا، ثم ابنه محمد التقي، ثم ‏ابنه علي النقي، ثم ابنه الحسن العسكري، ثم ابنه محمد المهدي، وهو الحجة ‏القائم المنتظر، الذي غاب عن الأنظار، وسوف يظهر فيملأ الأرض قسطا ‏وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا، وقد تواترت الأخبار في كتبكم وعن طرقكم ‏أيضا، أن النبي (صلى الله عليه وآله) أخبر بظهور المهدي صاحب الزمان، ‏وهو المصلح العالمي الذي ينتظره جميع أهل العالم، ليمحو الظلم والجور ‏ويقيم العدل والقسط على وجه البسيطة.‏
وبكلمة واحدة أقول: نحن نعتقد بجميع الأحكام الخمسة ـ من الحلال ‏والحرام والمستحب والمكروه والمباح ـ التي أشار إليها القرآن ‏
الكريم، أو جاءت في الروايات والأخبار الصحيحة المعتبرة التي وصلتنا ‏عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطيبين الطاهرين.‏
وأنا أشكر الله ربي إذ وفقني لأعتقد بكل ذلك عن تحقيق ودراسة وعلم ‏واستدلال، لا عن تقليد الآباء والأمهات، ولذا فإني أفتخر بهذا الدين ‏والمذهب الذي أتمسك به، وأعلن أني مستعد لأناقش على كل صغيرة ‏وكبيرة من عقائدي، وبحول الله وقوته أثبت حقانيتها.‏
{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} (1).‏