هذا جوابك
وحجتك فيه ما لونته لك باللون الأحمر، إن كان المخاطب هم نساء النبي

فأنت تدعي أن الواجب أن يكون قوله تعالى ((عنكن)) وليس
.gif)
عنكم

، وأعيد الرد للمرة الثالثة وأقول نيابة عن الرافضي السائل مع شيء من التفصيل:
لغة القرآن الكريم لغة سليمة لا يعتريها عيب كما هو حال لساني ولسانك، وبقراءة القرآن وقواميس اللغة العربية وجدنا أن كلمة " أهل " لا تأتي إلا بصيغة جمع المذكر، على الرغم من أنها في الأصل للمؤنث في إفراده ومثناه وجمعه:
1- فأهل بيت الرجل ساكنوه، والزوجة هي أول من يدخل في هذا المسمى (راجع قواميس اللغة العربية)، ودل على هذا مخاطبة الملائكة لزوجة إبراهيم عليه السلام بأن قالوا عنها
.gif)
أَهْلَ الْبَيْتِ

.
2- وهي دائماً بصيغة جمع المذكر بدليل قول المولى عز وجل
.gif)
وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ *

[هود:69-73]، فالمخاطب هنا أنثى واحدة وهي زوجة إبراهيم عليه السلام، ومع ذلك جاءت صيغة جمع المذكر بقوله تعالى
.gif)
عليكم

وليس ((عليكِ)).
وعليه فقولك لا إشكال لكونها صيغة مذكر مردودة، ويبقى لك أن تختار بين الحلول التالية:
1- إما أن تقول أن لغة القرآن الكريم ليست سليمة في خطاب زوجة إبراهيم عليه السلام، وهذا كفر.
2- وإما أن ترد حديث الكساء وترمي به عرض الحائط، وهذا يطعن مذهبك في مقتل.
3- وإما أن ترد قاعدة عرض الحديث على كتاب الله وتجمع الحديث والآية، وهذا أيضاً يطعن مذهبك في مقتل.
تذكير:
أنا موضوعي عن معنى كلمة " سنة " التي استخدمت في برنامج على أحد إذاعاتكم، فإن كررت ثانية فسأنهي فكرة آية التطهير لأعود وأبين لك ولكل المتابعين غايتي من الموضوع في بيان الحقيقة المرة التي يعيشها عوام الرافضة، فالموضوع ليس لبيان ما أدين به أنا أو أهل السنة، وهو أمر مسطر في كتبنا وأحلتك إليه لتعرفه لا لتنقله وتطلب مني رداً أو تعليقاً عليه، ومع ذلك سترى ما يسر المؤمنين حالما ننهي موضوعنا.