الثاني:
{ قال ربّ أرني أنظر إليك } أي أرني نفسك أنظر إليك اختلف العلماء في وجه مسألته (ع) الرؤية مع علمه بأنه سبحانه لا يدرك بالحواس
* تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
الثالث:
وقوله { لن تراني } جواب من الله تعالى لموسى أنه لا يراه على الوجه الذي سأله، وذلك دليل على أنه لا يرى لا في الدنيا ولا في الآخرة، لأن (لن) تنفي على وجه التأبيد
* تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
كما ترى ليس هناك إتفاق و لا إجماع على الرأي الواحد بين علماءك
|