اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
اخي علي :
انت استدللت بآية (لا تدركه الابصار) اولا يجب ان نعرف مامعنى لا تدركه فالادراك هو معناه (الحسي والذهني ) وليس البصري او النظر اي بمعنى لا يمكن ان تشبه الله تعالى وتصفه بمخيلتك كما تشاء وهذا لا جدال فيه ...... فمن خلال تأملك للكون باجمعه يأتيك اليقين بان كل هذا قد خلقه الله تعالى فهذا يثبت وجود الله تعالى فالمسلمون المؤمنون لهم حجة في ذلك مع الملحدون والشيوعيون الماديون الذين يقولون بان الطبيعة هي التي خلقت نفسها بنفسها .
اما الآية (وجوه يومئذ ناضره لربها ناظرة ) فهذا مايخبرنا به الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد بان المؤمنون سينظرون الى الله سبحانه وتعالى انجادل ونكذب الله تعالى ؟
واليك هذه الخطبة الرائعة بمدلولاتها وسندها :
http://www.youtube.com/watch?v=Kq97lyNRRAQ
|
اخي ابن الصديقة عائشة العزيز الكريم
اقول لك ما قاله الامام علي (ع){لا تدركه العيون بمشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان.}
فكلام أمير المؤمنين (عليه السلام) صريح في نفي رؤيته سبحانه بالبصر، بل يدرك بالبصيرة وبنور الإيمان.
فالمقصود بناظرة الى ربها ليس بالعين بل بالبصيرة و حقائق الايمان