انا اسألك هل انت مسؤول عنهم ؟ و لماذا يغيضك اعتقاد الشيعة ؟
فاذا كنت تحتج عليهم بزيارة ابن بنت رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم .
فبماذا تفسر و تجيب علي هذا
جاء في جملة كتاب معاوية بن أبي سفيان إلى محمد بن أبي بكر:
"فقد كنا وأبوك فينا نعرف فضل ابن أبي طالب وحقه لازما لنا مبررا علينا، فلما اختار الله لنبيه عليه الصلاة والسلام ما عنده وأتم ما وعده، وأظهر دعوته، وأبلج حجته، وقبضه الله إليه صلوات الله عليه، فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حقه، وخالفه على أمره، على ذلك اتفاقا واتساقا، ثم إنهما دعوه إلى بيعتهما فأبطأ عنهما، وتلكأ عليهما، فهما به الهموم وأرادا به العظيم، ثم إنه بايعهما وسلم لهما، وأقاما لا يشركانه في أمرهما ولا يطلعانه على سرهما حتى قبضهما الله. أبوك مهد مهاده وبنى لملكه وسادة فإن يك ما نحن فيه صوابا فأبوك استبد به ونحن شركاؤه ولولا ما فعل أبوك من قبل ما خالفنا ابن أبي طالب، وسلمنا إليه، ولكن رأينا أباك فعل ذلك به قبلنا فأخذنا بمثله، فعب أباك بما بدا لك أو دع ذلك والسلام."
راجع جمهرة رسائل العرب ج1 ص477، مروج الذهب للمسعودي ج2 ص60، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ج3 ص190. أنساب الأشراف للبلاذري ص396. وقعة صفين لابن مزاحم المنقري ص119. النزاع والتخاصم للمقريزي ص102.
|