1إنّ الأبصار لا تدرك إلاّ ما له لون وكيفية، والله تعالى خالق الألوان والكيفية اجيبونا
هل تستطيع ان ترى السماء .....هل تدركها كلها . كذلك الله تره ولا تدركه .
2أن ما تراه العين لا بد أن يكون موجوداً داخل المكان والزمان وهذا محال اجيبونا
ليس بالضرورة . اليك مثلاً السماء .
3إن الرؤية إنما تصح لمن كان مقابلاً _ كالجسم _ أو مافي حكم المقابل _ كالصورة في المرآة _ والمقابلة ومافي حكمها إنما تتحققّ في الأشياء ذوات الجهة، والله منـزّه عنها فلا يكون مرئياً .
ما رايكم
وضح لي كيف ترى السماء وهل ترها محصورة او مقيدة ام لا ترى السماء .
4إن القول بجواز الرؤية على الله تعالى فيه التزامات مستحيلة عليه تعالى عنها علواً كبيراً
منها القول بالتجسيم في حقّه، بالجهة ، وأنّه ذوأبعاد
الا ترى ان هذا الامر مستقبلي ويوم القيامة . كيف يكون الله اعلم .
اما التجسيم فالسنة ليسوا مجسمه ولم يقولوا ان له ابعاد واليك مثال السماء والكون لا تحصره الابصار ولا تنتهي ابعاده ونحن نرها ولا نحصرها .
عموماً هذا من اقوال الأمام الصادق رضي الله عنه .
هل رأيت ابلغ من هذا الرد .
|