الموضوع: سوال
عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2014-01-15, 10:38 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الشيعي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى اخي ابو احمد الرسول جمع بين الصلاتين بدون عذر او سفر او مطر
اما صلاة الجمعة فهي واجبة بامر الله ومن لم يصلها فهو ملعون
وعليكم السلام

اخي علي انت اتيت بطرح مبهم وغير موثق بان الرسول صلى الله عليه وسلم قد جمع صلاتين دون عذر في مطر او سفر ولكن لن تأتي بحديث موثوق فهناك عذر (المرض) واليك :
الجمع بين الصلوات من غير عذر لا يجوز ولا تصح به الصلاة لأنه صلاها في غير وقتها من غير عذر شرعي والله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا‏ }‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 103‏]‏‏.‏
فهل يعقل بان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالف ماامرنا به الله تعالى وبدون عذر ؟؟؟؟؟؟

والجمع إنما يباح للعذر الشرعي كالمرض والسفر وكذلك بين العشائين في المطر والوحل، هذه الأعذار التي تبيح الجمع بين الصلاتين أما أن يجمع من غير عذر فهذا لا يجوز ولا تصح صلاته إذا فعل ذلك‏.‏ أما الحديث فلفظه ورد بروايتين عن النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏أنه جمع من غير خوف ولا سفر‏" ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه]‏‏.‏
وفي رواية ‏"من غير خوف ولا مطر‏" ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه‏]‏‏.‏ وأما اللفظ الذي ذكر السائل فهذا غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع من غير خوف ولا مرض لم يرد ذكر المرض في الحديث وإنما ورد "من غير خوف ولا سفر‏" ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه‏]‏‏.‏ وفي رواية ‏‏"من غير خوف ولا مطر‏"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه‏]‏‏.‏
وللعلماء عن هذا الحديث عدة أجوبة‏:‏
ـ منهم من توقف في معناه وقال إنه لا يظهر له معناه‏.‏
ـ ومن العلماء من حمله على الجمع الصوري وهذا الذي أيده الشوكاني في نيل الأوطار والجمع الصوري معناه أن يؤخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها ويقدم الصلاة الثانية في أول وقتها ثم يصليهما جميعًا هذه في آخر وقتها وهذه في أول وقتها هذا جمع صوري‏.‏
وهذا معنى صحيح وأيده الشوكاني وأيده غيره في معنى الحديث أن المراد به الجمع الصوري‏.‏
ـ ومن العلماء من حمل الحديث وهو قوله ‏"من غير خوف ولا سفر‏" ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه]‏‏.‏ أو ‏"من غير خوف ولا مطر‏" ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه‏]‏‏.‏ بأن معنى ذلك أنه جمع للمرض لأن الأعذار التي تبيح الجمع أربعة‏:‏
ـ إما الخوف وإما المرض وإما السفر وإما المطر‏.‏
فإذا كان ذكر أنه ‏‏"من غير خوف ولا سفر‏"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه]‏‏.‏ أو ‏"من غير خوف ولا مطر‏"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه‏]‏‏.‏ فلم يبق إذن إلا المرض فيكون صلى الله عليه وسلم جمع من أجل المرض فيباح للمريض أيضًا أن يجمع إذا كان يلحقه بترك الجمع مشقة‏.
التصنيف: فقه الصلاة


اما عن صلاة الجمعة فتارك صلاة الجمعة متعمدا وبدون عذر مشروع ولثلاث جمع متتالية يعتبر من المنافقين والغافلين .

وانت قلت ملعون .فالمراجع الشيعية اختلفت حول الجمعة فمنهم من قال واجبة ومنهم من قال غير واجبة .


فهناك من الشيعة من اتبع وقلد مراجعه فمنهم من يصلي الجمعة ومنهم من لم يصليها .