اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
بسم الله الرحمن الرحيم .
هل المقصود من الأيمان بالإمامة هو اخذ الشرائع من الاقوال والافعال والأوامر والنواهي .
انا مؤمن بإمامة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وما أنزل عليه من القرآن واخذ الشرائع منه من الأقوال والأفعال والأوامر والنواهي . ومؤمن بأمامة نبي الله أبراهيم ولكني لا أخذ الأقوال والافعال ولا الأوامر ولا النواهي لأن امامته قد نسخت في دين نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام .
السؤال
ما فائدة الأيمان بإمامة علي رضي الله عنه . هل هي لأخذ الأقوال والافعال والأوامر والنواهي لأن الله نسخ شرع نبينا محمد الى غيره . ام لايزال شرع نبينا محمد قائم ولم ينسخ . هل الايمان بإمامة علي بن أبي طالب مثل الأيمان بأمامة نبي الله ابراهيم ولا يؤخذ الشرع منه .
اعيد السؤال لعلي اجد من يجيب .
ما فائدة الأيمان بأمامه علي بن ابي طالب رضي الله عنه ؟ هل نسخ الله الشرع من نبينا محمد الى علي كما نسخ الله الشرع من كل الانبياء الى نبينا محمد . هل هناك نبي بعد نبينا محمد كي ينسخ الشرع له .
لازلت لا افهم ما فائدة الايمان بالإمامة التي يدعيها الشيعة .
|
قول النبي (صلى الله عليه وآله): "من أطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني".(1) وقوله (صلى الله عليه وآله): "أنا وعلي حجة الله على عباده"(2).
وقوله (صلى الله عليه وآله): "اُوحي إليَّ في عليٍّ ثلاث: إنه سيد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجلين"(3).
وقول النبي (صلى الله عليه وآله): "علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة".
وقوله وقد مرّ علي (عليه السلام): "الحق مع ذا، الحق مع ذا"(4).
من هذه النصوص وأمثالها، فهم اُولئك الأصحاب أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله)يثبت لعلي (عليه السلام)أمراً بالغ الأهمية، وهو كونه على الحق، ومع الحق وأنّهما لا يفترقان، وقد مرّ فيما سبق أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد قرن أهل بيته بالقرآن في حديث الثقلين، وأخبر بأنهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض، ثم خصّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) علياً بذلك، فقال: "علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"(5).
فإذا كان القرآن حقّاً لا ريب فيه، وكان عليّ مع القرآن، فهو مع الحق بداهة، وطالما كان هو على الحق، فإنّ اتّباعه يصبح واجباً، لوجوب اتّباع الحق.
اذا آمنت بأمامه علي بن ابي طالب عليه السلام فستكون مع القرآن ومع الحق ولن تضل باذن الله تعالى حتى ترد عليَّ الحوض
____________
1- المستدرك على الصحيحين: 3/121 عن أبي ذر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد: 3/128، الرياض النضرة: 2/167.
2- كنوز الحقائق للمناوي: 43، تاريخ بغداد: 2/88، الرياض النضرة: 2/193، ذخائر العقبى: 77 وقال: أخرجه النقاش.
3- المستدرك: 3/137 وقال: هذا حديث صحيح الاسناد، كنز العمال: 6/157، الإصابة:
4 / 33، اُسد الغابة: 1/69، 3/116، الرياض النضرة: 2/177، حلية الأولياء: 1/66، تاريخ بغداد: 13/122، الاستيعاب: 2/657، مجمع الزوائد: 9/102، فيض القدير للمناوي: 4/358 وغيرهم.
4- تاريخ بغداد: 14/321، المستدرك: 3/119، 124، جامع الترمذي: 2/298، مجمع الزوائد: 9/134، 7/235، وقال الفخر الرازي: أما إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يجهر بالبسملة، فقد ثبت بالتواتر، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، والدليل عليه قوله (صلى الله عليه وآله): "اللهم أدر الحق مع علي حيث دار"، التفسير الكبير: 1/204، مبحث الجهر بالبسملة.
5- المستدرك: 3/124، مجمع الزوائد 9/124، كنز العمال: 6/153، فيض القدير: 4/356.
نعيد ادلتنا ونكررها لعلك تفهم لان بعض خلق الله ينفعه التكرار
قوله (ص) " من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ( عن الحميدى انه أخرجه في الجمع بين الصحيحين ) و عن الحاكم انه أخرج عن ابن عمر أن رسول الله (ص) قال : " من مات و ليس عليه إمام فان موته موتة جاهلية " و عن الدر المنثور للسيوطي قال اخرج ابن مردويه عن علي قال : قال رسول الله (ص) في قول الله تعالى { يوم ندعو كل أناس بإمامهم} قال : " يدعى كل قوم بإمام زمانهم و كتاب ربهم و سنة نبيهم " و روي عن الثعلبي مسنداً عنه (ص) مثله
======
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.