اقتباس:
قول النبي (صلى الله عليه وآله): "من أطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني".(1)
وقوله (صلى الله عليه وآله): "أنا وعلي حجة الله على عباده"(2).
|
الحديث الأول هل تستطيع ان تأتي لي بواقعة الحدث كي افهمه . هل ارسل الرسول الكريم علياً او لاه على امراً ما وقد تم عصيانه . طاعة ولاة الأمر واجبة وهذا ما افهمه من الحديث .
اما الحديث الثاني فما هو مصدره . هل قرن رسول الله رسالة للناس بعلياً وانه نبي مرسل معه وحجة على الناس . هل الشرع يؤخذ من رسول الله ويحل ويحرم وكذلك يفعل علياً ويشرع ويحرم ويحلل. اشك بهذا الحديث . ولا اعلم ما الفائدة منه . ان كانت الفائدة هو ترك شريعة محمد واخذ شريعة علياً فلا حاجة لي بهذا .
اقتباس:
|
وقوله (صلى الله عليه وآله): "اُوحي إليَّ في عليٍّ ثلاث: إنه سيد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجلين"(3).
|
ماذا استفيد من هذا . انا اريد ان أخذ الشرع ولا يؤخذ الشرع الا من نبي . ان صدق هذا الحدث فهو يعتبر ثناءاً على علي رضي الله عنه والثناء كثير على الانبياء في القرآن والصحابة الكرام .هل تجد ان هذا الثناء يجعلك تترك كتاب الله واقوال رسوله لتأخذ اقوال علياً كرم الله وجهه . عن نفسي لا أقر بذلك ولا أخذ الشريعة الا من نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .
اقتباس:
وقول النبي (صلى الله عليه وآله): "علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة".
وقوله وقد مرّ علي (عليه السلام): "الحق مع ذا، الحق مع ذا"(4).
|
اولاً كلمة (( ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة )) ارجوا تفسيرها . هل يعني انه لا يموت . عموماً قيل عنها انها زيادة في الحديث ولا أساس لها .
الحق كان مع علياً في الفتنة وهذا نعترف به ولكن لا تعني الكلمة الحق أي تشريع الدين .ان لم تكن كذلك ففسرها لي . هل ترى ان كلمة الحق أي التشريع من الله أي انه نبي . وهل قالها الرسول لان الحق ليس عنده من الله . ما معنى الحق .
اقتباس:
من هذه النصوص وأمثالها، فهم اُولئك الأصحاب أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله)يثبت لعلي (عليه السلام)أمراً بالغ الأهمية، وهو كونه على الحق، ومع الحق وأنّهما لا يفترقان، وقد مرّ فيما سبق أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد قرن أهل بيته بالقرآن في حديث الثقلين، وأخبر بأنهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض، ثم خصّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) علياً بذلك، فقال: "علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"(5).
فإذا كان القرآن حقّاً لا ريب فيه، وكان عليّ مع القرآن، فهو مع الحق بداهة، وطالما كان هو على الحق، فإنّ اتّباعه يصبح واجباً، لوجوب اتّباع الحق.
|
اولاً كلمة أهل البيت تخص زوجات النبي الكريم وابنائه وبناته التي لم يتزوجن ومن تزوجت تصبح من أهل بيت زوجها . وقد دعى رسول الله اربعة من أهل بيت علياً لأهل البيت وهم فاطمة وعلي والحسن والحسين . وكذلك قال ان سلمان الفارسي منا أهل البيت .
ثانياً ان تقر ان رسول الله قرن الثقلين وهما كتاب الله وهو الثقل الأكبر والأهم فماذا تحفظ من هذا الثقل او ماذا قرأت من الثقل الأكبر لتعرف دين الله .
الثقل الأصغر وهم أهل البيت فهم أكثر الناس ملازمة لرسول الله وما أوصى رسول الله بهم الا لأانهم اعرف بأقواله وسيرته وأعماله كي ينقلوها للناس ونحن نهتم بذلك .
ثالثاً / كلمة لا يفترقاء حتى يردا على الحوض قيل عنها انها زيادة في الحديث والأمر غير مفهوم . هل كأن المقصود أنهم لا يموتون .اوضح لي هذه النقطة إن امكن .
رابعاً / القرأن مع علي وعلي مع القرآن هل المقصود بأن قول علياً يحكم بالقرآن وقوله لا يخالف القرآن . ام المقصود ان علياً يخفي القرآن معه كما يقول الشيعة ويرتكب هذا الذنب العظيم في اضلال الناس . وضح لي هذا الأمر ايضاً .
خامساً وهي الأهم .
هل كتبت هذه الأحاديث لتوصل رسلة بعنوان خذوا دينكم من علياً واتركوا عنكم النبي محمد فقد نسخ الشرع من محمد الى علي بن ابي طالب كما نسخ الشرع من كل الانبياء الى نبينا محمد . هل هذا ما تريده . نحن لا نقر بذلك . لأن نسخ الشريعة لابد لها من نبي ولا نبي بعد محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .
نحن نؤمن بأن امامنا هو محمد بن عبد الله وأمام كل أمام فهو المنبع لنستسقي منه الشرع وهو من ارسله الله لنا و أمرنا الله بأتباعه .