[QUOTE=المستقل;294127] السلام عليكم اخي الفاضل
بالنسبة الى الاسئلة التي طرحتها بما يخص موضوع الجمع بين الصلوات / فالاجابة كما يلي ان شاء الله تعالى :
جواب سؤالك الاول/// هل يوجد في القرآن الكريم كيفية الصلاة .. الجواب هو لا يوجد لذا فان الكثير من امور ديننا اخذناها من السنة النبوية المطهرة ولم ينص عليها القرآن .
وعليكم السلام
كيف لا يوجد ذكر الصلاة في القرآن الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب آتي لي من السنة النبوية المطهرة دليل بان الرسول صلى الله عليه وسلم داوم على الجمع في الصلاة .
جواب سؤالك الثاني/// قال الله تعالى : ﴿ أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ .
قال الفخر الرازي : " فإن فسّرنا الغسق بظهور أول الظلمة كان الغسق عبارة عن أوّل المغرب ، و على هذا التقدير يكون المذكور في الآية ثلاثة أوقات ، وقت الزوال و وقت الغروب و وقت الفجر ، و هذا يقتضي أن يكون الزوال و قتاً للظهر و العصر ، فيكون هذا الوقت مشتركاً بين الصلاتين ، و إن يكون أوّل المغرب وقتاً للمغرب و العشاء ، فيكون هذا الوقت مشتركاً أيضا بين الصلاتين ـ المغرب و العشاء ـ فهذا يقتضي جواز الجمع بين الظهر و العصر و بين المغرب و العشاء مطلقاً " .
هذا التفسير الذي يناسب ما ترمي اليه وتدعيه انت .
وأنت قلت لا يوجد ذكر الصلاة في القرآن ولكن في سورة النور ذكرت الصلاة واوقاتها وهذا ليس حديث ولا سنة بل من كتاب الله تعالى .
آية النور آية واضحة، يقول جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ (58) سورة النــور الآية.
فقد ذكر الله تعالى صلاة العشاء وليس صلاة العصرين والعشائين كما تفعلون انتم .
عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : صلّى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) الظهر و العصر جميعاً ، و المغرب و العشاء جميعاً ، في غير خوف و لا سفر. المصدر صحيح مسلم : 1/ 384 ، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر
(في غير خوف وسفر) وقد اشرت انا في نص الحديث وتأويله في المشاركات السابقة فإن هناك سبب مشروع لم يذكر وهو المرض فممكن الجمع لو كان سبب المرض موجود ولا يصح جمع الصلاة من غير الاسباب التي ذكرناها في متن الحديث .
اما جواب سؤالك الثالث /// عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السَّلام ) قال : " إنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) صلّى الظهر و العصر في مكان واحد ، يعني لم يفرِّق بينهما من غير علّة و لا سبب ، فقال له عمر و كان أجرأ القوم عليه : أَحدَثَ في الصلاة شيء ؟ قال : لا و لكن أردت أن أوسّع على أمتي "
نعم ولكن هل داوم على ذلك والله يقول (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
و عن سهل بن حنيف ، قال : سمعت أبا أمامة يقول : " صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر ، فقلت : يا عم ما هذه الصلاة التي صليت ؟ قال : العصر ، و هذه صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) التي كنا نصلي معه "صحيح البخاري : 1 / 288 ، طبعة دار القلم ، بيروت / لبنان .
عمر بن عبد العزيز صلى الظهر وأنس صلى العصر ماألعلة في ذلك وما علاقتها في الجمع ؟؟؟؟؟
ونسأل للمرة العاشرة :
هل الرسول صلى الله عليه وسلم داووووووم على جمع الصلاة من غير سبب ؟؟؟
وهل علي وآل بيته رضي الله عنهم أجمعين داووموا على جمع الصلاة من غير سبب ؟؟؟؟؟؟ آتي لنا الاجابة بالسند والدليل .
|