الموضوع: سوال
عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2014-01-17, 08:13 PM
المستقل المستقل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-01-16
المشاركات: 88
افتراضي

الاخ الكريم انا لم اقل لم تذكر الصلاة في القرآن و لكن قلتُ ( كيفية الصلاة ) واوضح لك اكثر يعني ( كيف تصلي اي الوضع الذي يتخذه المصلي من قيام و ركوع وسجود وتسليم وغيرها مما يتعلق بالصلاة ) هذا هو المقصود فأفهم ..

اما بخصوص قولك :( هذا التفسير الذي يناسب ما ترمي اليه وتدعيه انت ) في معرض جوابك على جواب السؤال الثاني ,,,,, فاقول لك : اذا كنتَ لا تقنعك التفاسير و الكتب المعتبرة و المتفق عليها من قبل الجمهور ؟؟؟؟؟؟؟؟ فماهو الشيء الذي تقتنع به .. فان احتججتُ عليك بكتبنا قلت هذا قول معمميكم و ان نقلتُ لك من كتبكم قلت هذا ما ترمي اليه وتدعيه ؟؟؟؟ فما هو الدليل في نظرك انت ..فافهم هذا ايضاً

و كذلك قولك :( عمر بن عبد العزيز صلى الظهر وأنس صلى العصر ماألعلة في ذلك وما علاقتها في الجمع ؟؟؟؟؟)
فانت تعرف المقصود فالحديث واضح وصريح و ليس فيه اي لبس للقارئ المستبصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الدليل على جواز الجمع من أحاديث أهل البيت ( عليهم السَّلام ) :
أما الأحاديث المروية عن الأئمة الطاهرون من أهل البيت ( عليهم السَّلام ) الدالة على جواز الجمع بين الصلاتين مطلقاً ، أي من دون عذر و لا علّةٍ من مرض أو سفر أو مطر أو غير ذلك ، فكثيرة نكتفي بذكر نماذج منها كالتالي :

1. عن زرارة ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السَّلام ) قال : " صلّى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) بالناس الظهر و العصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة ، و صلّى بهم المغرب و العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علة في جماعة ، و إنّما فعل ذلك رسول الله ليتسع الوقت على أمته " [22] وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة )
2- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " جَمَع رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الظهر و العصر من غير خوف و لا سفر ، ـ فقال : ـ أراد أن لا يحُرِجَ أحداً من أمته " .
3- عن عبد الله بن سنان ، عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) قال : " إنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) جمع بين الظهر و العصر بأذان و إقامتين ، و جمع بين المغرب و العشاء في الحضر من غير علّة بأذان واحد و إقامتين " .
هذا و إن من الواضح أنه ( صلَّى الله عليه و آله ) لو كان قد فرّق بينهما لأحتاج إلى أذانين و إقامتين .

إذن فحكمة تشريع الجمع هو تسهيل الأمر على المكلفين ، و بالنظر إلى ما نحن فيه من تراكم الأعمال و الالتزامات الاجتماعية لاسيما في المراكز الصناعية ، و لأن الالتزام و التقيّد بأوقات الفضيلة بالنسبة للصلوات الخمس قد يؤدي إلى ترك الصلاة أحياناً من قبل بعض الناس في هذه الظروف ، فإن الاستفادة من هذا الترخيص المصرّح به في الأحاديث الشريفة سيساعد بالطبع على الالتزام بأداء الصلوات .