أولاً أخواني دعونا نأصل أمراً .
وهو أن الحسين عليه السلام هو بضعة من خير خلق الله تعالى رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. وقتله بهذه الطريقة من أعظم المصائب على الإنسانية .. لوقتل بطريقة عادية لكانت مصيبة فكيف وهو قتل بالغدر وبدم بارد وبطريقة عنيفة وحاقدة .. هو وجميع أهل بيته .. في حين كان عليه السلام ينتظر النصرة ممن قتله .
هي قصة باكية جداً لحفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا شك .. ولا أستغرب بكاء الخلق عليه .. لأنه بضعة من خير خلق الله .. وسيد البشرية رسولنا محمد صلى الله عليه وآله .
ولكن الفرق هو التعقل والدليل .. يعني لو أن طائراً هوى من السماء في يوم معركة الطف لقالو أنه هوى حزناً على الحسين .. فربما هوى الطائر بسبب مرض أو شيء . ولكنهم ربطو التوقيت الزماني مع المكاني بأي شيء يرونه .
ربما بعد معركة الطف جائت سحابة بها لون أحمر من طيف قزح .. قالو أن السماء بكت دماً .. أو ربما خرج من الأرض ماء ملوث وأخذ الون الأحمر قالو أن الأرض بكت دماً .
هم لا يقولون هذا ظناً ولكنهم متيقنين أن السماء بكت دماً والأرض كذلك .. وهذا لأنهم ربطو أن من ينكر هذه ( الكرامات أو المعجزات ) هم النواصب .
وأنا أقول .. أن الأرض والسماء بكت على الحسين . ولكن لا نعلم كيف ومتى .. لا بسبب خرافات لا علمية ولا عقلانية ولكن لأن الأرض والسماء يبكيان على المؤمنين كما قال الله تعالى
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ
هذا هو دليل أهل السنة أن الأرض والسماء بكتا على الحسين عليه السلام .. أما دليل الشيعة فهي الخرافات التي يضحكون عليها عوام الناس البسطاء وستغلال عواطفهم وحبهم لىل البيت .
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا
|