عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-02-02, 09:49 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العربي مشاهدة المشاركة
الأخوة الكرام الأفاضل..
السﻻم عليكم..
وعليك السلام ورحمة الله .
ثم قولك الأخ عبد الله العربي :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العربي مشاهدة المشاركة
نسمع كثيرا" وكثيرا" جدا" من أخوتنا المسلمين السنة
أن (السنة) هي الوحي الثاني الذي أوحي إلى النبي
محمد إضافة إلى القرآن..
وأنها الحكمة وأنها الطاعة للنبي وأنها كمال الدين..
ثم مقطع آخر من قولك عبد الله العربي : :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العربي مشاهدة المشاركة
ماهي السنة (مفهوما") وليس تعريفا" خشبيا" جامدا؟
ونبدأ شرحنا وبإذن الله تعالى وعن الإسلام عامة ثم تتضح الأمور بإذن الله .
فالإسلام بدايته هو : الإيمان الحق بالله وملائكته وكتبه ورسله ورسالاته واليوم الآخر وكل مقتضيات الإيمان الحق .
والإسلام وهو ودين كامل شامل ، وقد حوى كل نواحي الحياة !!
فحوى ومثلا حياة الإنسان المسلم والتعامل معه منذ مولد المسلم ، ويرافقه في كل أمور حياته !!!
وثم ويرافق المسلم في لحظات حياته الأخيرة ، وفي كيفية التعامل معه قبل الموت وبعده ومن قبل المسلمين ( من تلقين وغسل وتكفين وصلاة جنازة وإلخ...) .
ثم والإسلام فقد نظّم حياة الفرد المسلم منذ مولده وحتى مماته وليس وفقط ! بل والإسلام نظم حياة الفرد المسلم ( وكل وطبعا وحسب حالته وسنّهِ ووضعه وصحته ومقدرته وحسب كونه ذكر وأنثى ، وكل له أحكامه العادلة والملائمة والمناسبة واللائقة ، وكل له حقوقه الكريمة السليمة والعادلة والسعيدة والمنصفة ) .
والإسلام فدين شمل كل نواحي الحياة من(كما أسلف) : فهو يعلم كيف يعامل المسلم طفله ، وكيف يعامل أهل بيته ،وكيف يعامل جاره وقريبه ، ومن ثم وكل التعاملات المادية والمعنوية في الأسرة ، وبين كل أفراد المجتمع المسلم (وحتى خارجه ) ، وينظم الإسلام كل التعاملات المادية والاجتماعية وصون كل موارد المسلمين والناس .
والإسلام فقد نظم حياة الفرد مع نفسه ، ومن طهارة والبعد عن النجاسات المادية(قدر الاستطاعة) والمعنوية ، ثم كيفية محافظة المسلم على طهارته (ومن دخول الخلاء وحتى في عمله وفي طريقه وحتى منامه)، وليس هنا المقام للإطالة ولكن بعض التوضيح .
والأهم في كل ومع هذا ومع كل الذي ذكر سابقا !!!! وأن الإسلام نظم علاقة الإنسان مع الله خالقه وخالق كل شيئ، وبين الإسلام كيفية العبادات السليمة والصحيحة كلها !! وبين جميع الواجبات والحقوق !! وبين الإسلام كيفية تعامل المسلم مع كل مقدس ومع كل من له صلة مع السماء (الأنبياء والمرسلين )!!!
وهذا بنوع من الإيجاز !!!!!!!!!!!!!
ثم فإنه فأصل ومورد ومشيئة رسالة الإسلام هو الله تعالى وفقط (و بكل ما أوحى الله لنبيه محمد )وفقط وحسب !!!!!!!!!!!!!
وكل حكم شاءه الله وكل تشريع في دين الإسلام كان عن طريق الله وفقط !!!!!وأوحاه الله إلى رسوله محمد
بكل أشكال الوحي.
ومن الوحي للرسول كان كلام الله المحض وهو القرآن الكريم !!!
ثم فعلّم الله رسوله وأوحى إليه بشتى أنواع الوحي كل ما لم يتطرق إليه القرآن الكريم ، ولحكمة من الله ومشيئة .
وثم فكان وهو الواجب والمستوجب وأن يُعلّم الرسول المكلف من الله سبحانه وتعالى أفراد أمته أمورا كثيرة ومنها كيفية العبادات ، وتشريعات كثيرة .
والرسول بعثه الله كي يكون معلما وداعيا إلى الله ودينه وهاديا ومربيا رحيما وقدوة كريمة ، وكي يؤسس الرسول المجتمع المسلم الفاضل والكريم والسليم !!!!وليس حسب هوى فلان !!! ولا حسب هوى علان !!!! ولكن وحسب وفقط ووفق مشيئة الله وحكمته وتشريعه ، والرسول تلقى وعن الله فقط كل أمر الإسلام وتشريعه(وبكل أشكال الوحي) !!!!! ثم ولما كان للقرآن ومهمته الجليلة ، والقرآن وهو خطاب الله وكلامه المحض الجليل العظيم للناس عامة وتوجيهات للمؤمنين ، فكان للقرآن مهمة عالية وعليا وحكيمة ومن لدن حكيم خبير !!!
ولو أردنا إحصاء أهداف القرآن ومرامه وحكيم قوله وتشريعه لاستلزم بحوثا طويلة !!!
وعلى كل ، فما لم يذكره القرآن وهو من مشيئة الله تعالى ، فقد أوكل الله لرسوله بلاغه وتعليمه للناس .
وهنا لا بد من ذكر حقيقتين :
1 . الحقيقة الأولى : أن الإسلام دين الله الخاتم والذي جاء به رسول الله فهو وفقط وأخذ ونقل وبين عن الله سبحانه وتعالى وفقط من الله وعنه !!!!!!!!!!!!! . وبلغه للناس والصحابة وفقط رسول الله !!!
2 . الحقيقة الثانية : الإسلام دين شامل كامل !!! والقرآن كتاب كريم عظيم حكيم بين ما شاء بالإجمال ، وبين ما شاء بالتفصيل ، وبين ما شاء في قص نبذة معبرة ، وتكلم عن غيبيات معينة وأمثال متعددة ، وأمورا أخرى يستطيع من يريد قراءة القرآن الكريم الاطلاع عليها ، ثم ومن مشيئة الله ومن حكيم اختياره ومن عظيم أمره وكل للرسول كثيرا من أمور الدين كي يوضحها ويعلمها وهي ما يقال عنها السنة النبوية المطهرة . ثم قولك عبد الله العربي :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العربي مشاهدة المشاركة
بين إقرار وإنكار لقول النبي الكريم.
هنا فلاحظ أخي كيف تعبر !! ومجرد إثارة الانتباه !!! فلا يجوز القول إنكار قول النبي !!
فلا ينكر قول النبي –معاذ الله – أو يكذبه إلا كافر !!!!
فوجب القول أخي وتنبيها : قبول وإقرار الرواية عن رسول الله ، أو عدم قبول أو إنكار ما روي عن رسول الله !!
والسنة الصحيحة- بل والدين كله - يؤخذ من أهل السنة الثقات ويؤخذ من كتب أهل السنة والجماعة ، ولا بد وأنك سمعت بها : كصحيحي البخاري ومسلم ومسند الإمام أحمد وكتب سنذكرها لاحقا وفقط وهي من كتب أهل السنة والجماعة !!!!!
ودام الصالحون بخير .
.