عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2014-02-13, 09:46 PM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,912
افتراضي

اقتباس:
اوﻻ" ﻻ يوجد اسلوب ملتوي ولكنها حقيقة صادمة..!!
هذا ما تراه

اقتباس:
ألم يرو البخاري مثﻻ" عن (ابن دينار)
بينما ذهب الكثير من أهل العلم إلى تضعيفه؟!
بينما ذهب الكثير من أهل العلم إلى تضعيفه؟!
ألم يرو مسلم عن (أبو الزبير)
بينما هو متهم بالعنعنة والتدليس؟!
اولا و قبل ان اخوض في قضية ( ابن دينار ) فعليك ان تعرف ان الطرق تقوي بعضها فان كان في سند حديث عليه فقد يقويه اسانيد اخرى صحيحة
اما ( بن دينار) فهم كثر من يحملون هذا اللقب و اتمنى ان تاتيني باسمه كاملا
اما ( ابو الزبير )و شبهة التدليس فسببا هو أن ابن أبي مريم روى عن الليث بن سعد قال : قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إليَّ كتابين وانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته : أسمع هذا كله من جابر فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثناه عنه ، فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي .
ومن أجمل ما كتب في الرد على هذه القضية الشيخ خالد العيد وأجمل ما كتب فيما يلي :
1.لم يذكر أحد من المتقدمين في الجرح والتعديل من العلماء أحد أبا الزبير بالتدليس .
2.استوعب ابن عبد البر في كتابه الاستغناء ما طعن به في أبي الزبير وقد أجاب عنها ولم يتعرض لمسألة التدليس .
3.إن من تشددوا في أمر التدليس وعظَّم أمره وهو شعبة قد روى عنه ولم يضعفه بالتدليس .
4.إن الإمام الشافعي رحمه الله نفى التدليس عن أهل الحجاز .
5.إن الحاكم رحمه الله ذكر حديثاً من طريق أبي الزبير عن جابر بالعنعنة ثم قال : هذا حديث رواته بصريون ثم مدنيون وليس من مذهبهم التدليس .

و لننهي هذه المسالة فسانقل لك ما قاله الشيخ غريب مسلم
ارد _ اي الشيخ غريب مسلم _ عليك من عدة وجوه :
1- كل إمام من أئمة الجرح والتعديل له مصطلحاته الخاصة، وحينما نقرأ له يجب أن نعرف ما مقصدة من هذا المصطلح أو ذاك، فمثلاً إن قول ابن معين "لا بأس به" لا يعني التوثيق، ويمكنك مراجعة هذا الرابط:
http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=39065
حتى مع إقرانها بقوله ثقة لا بأس به، وذلك للسبب الثاني.
2- الراوي من حيث توثيقه يجب أن يكون مقبولاً من عدة وجوه، منها الحفظ المنافي للنسيان، ومنها الضبط المنافي للخطأ، ومنها الصدق المنافي للكذب، وغير ذلك الكثير، وعليه فقد يكون الرجل صدوقاً لكنه يخطئ، وقد يكون صدوقاً كثير النسيان، وقد يكون صدوقاً مبتدعاً، فالثقات درجات حددها الحافظ ابن حجر -على ما أذكر- بعشر درجات.
3- الراوي نفسه قد يكون في زمان ثقة عدل ضابط في أعلى الدرجات، وفي زمان آخر قد يكون ضعيفاً بلغ من الضعف مبلغه، فمثلاً أبو إسحاق السبيعي إمام علامة ثقة، لكنه اختلط في آخر أيامه، فما حدثه قبل الاختلاط يقبل، وما حدثه بعده يرد.
4- الراوي نفسه قد يكون في مكان ما ثقة علامة، وفي مكان آخر ضعيف لا يحتج به، فالإمام الثقة الذي يحدث من كتبه إذا سافر وترك كتبه خلفه قد يكون ضعيفاً، وقد قرأت هذا عن أحدهم لكن لا أذكر من هو.
انتهى كلامه حفظه الله
اقتباس:
بينما الألباني وحده ضعف في البخاري ومسلم الكثير
وما ينقل عن الدار قطني أنه بلغ العشرات .. والله أعلم..؟!
نحن نتبع الاجماع و اذا خالف شيخ الاجماع فلا نتبعه
كما انني سبق و قلت لك ان الطرق تقوي بعضها

اقتباس:
لماذا تسألني أسئلة هي من بديهيات علم الحديث
لانك جاهل ببديهيات علم الحديث
و هو كما قلت علم و لكل علم اناسه و انت لست منهم

اقتباس:
لكل مسلم ان يتعلم علم الحديث ويتمكن من
الجرح والتعديل حتى يحفظ دينه؟!
نعم لكل علم علمائه نرجع لهم لنتعلمه
و احفظ هذه لانني سارجع لها هنا :
اقتباس:
باختصار..
القرآن يكفي كل مؤمن ان يؤمن به كله
دون شك أو ريب..
لا يا جميل فهو الاخر تعرض للجرح و التعديل فمن اصل 20 رواية صحح العلماء 7 و 3 اقل ضعفا و 10 ضعيفة
نعم القران تعرض للجرح و التعديل في المتن و السند و من قام بهذه المهمة هم نفس العلماء الذين قاموا بالجرح و التعديل في السنة
و ساعيط مثال بسيط من تصحيح العلماء و تضعيفهم للقران هذا كمثال و ليس الحصر و ان اردت زدتك
قول الله تعالى : ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ) [ البقرة : 102 ] هذا في حفص اما عند الضحاك بن مزاحم فنجد ( وما أنزل على الملِكين ) بكسر اللام ، على أن المراد بالملكين ( داود وسليمان ) عليهما السلامضحاك
ارايت كيف الاختلاف في التشكيل ادى الى مصيبة
و نستفيد مما سبق ما يلي :
1_ القران تعرض للتضعيف و التصحيح
2_ قد تكون رواية الضحاك هي الصحيحة و بهذا يتغير المعنى
3_ و في حالة كانت رواية الضحاك هي الصحيحة فهذا يعني ان القران محرف

الخلاصة :
روايات القران تختلف عن بعضها البعض في التشكيل و في الكلمات مما يؤذي الى تغيير المعنى
فما وقع للسنة وقع للقران فلماذا لا تنكر القران ؟؟؟
و بما ان العلماء هم من ضعفوا و صححوا في القران فهل علي ان ارجع للعلماء لاعرف ديني ؟؟؟
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6

كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين

آخر تعديل بواسطة ايوب نصر ، 2014-02-15 الساعة 02:09 AM