عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2014-02-17, 12:43 AM
عبدالله العربي عبدالله العربي غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-01
المشاركات: 213
افتراضي

أخي عمر أيوب..

إنما أتيتك بأمثلة (ابن دينار) و(أبو الزبير)
و(الألباني) و(الدار قطني) كدليل انت
طلبته على اختﻻف علمائك في الشروط
والتوثيق..
ولكنك تجاهلت ذلك وذهبت تفصل وتسهب
في جوانب أخرى..!
فعندما اقول لك أن الألباني قد ضعف
بعض روايات في الصحاح تقول لي أنه
قد (خالف) الإجماع ..!!
أليس هذا هو ما أقوله أنا..؟!
قلت لك أن هناك اختﻻف وخﻻف حول
هذه الروايات من علمائك أنفسهم..
ثم مسألة الإجماع هي مسألة مضحكة
في الحقيقة..
إذ كيف يكون إجماع وهناك فرد على الأقل
قد خالف..؟!
أنت نفسك تقول فﻻن خالف..!
فكيف تسميه بعدها إجماع..؟!!
إﻻ إذا كان الألباني ليس من العلماء..!!
مع ان الألباني ليس وحده من خالف..!!
ﻻحظ أنني ﻻ أتحدث عن (إجماع الأمة) وهي
الكذبة الصارخة التي تثير الغثيان..
بل أتحدث عن (إجماع العلماء) والذي هو
نفسه افتراء وكذب على الحقيقة..
فمن زعم الإجماع فقد كذب..
وهذا ليس قولي بل قول علمائك أنت..!!
عموما" أقول لك أن الإعتماد على الروايات
التي تسمى (السنة) رغم وجود الإختﻻف
حول صحتها من أصحابها أنفسهم ..
فضﻻ" عن اختﻻفها مع كتاب الله ومخالفته
في كثير من الأمور..
الإعتماد عليها كدين وتشريع لهو الضﻻل البعيد..
...
أما عن الطامة الكبرى التي اضطررت
أن تعترف بها أمام القراء..
فهي عدم ثقتك في القرآن نفسه..
بل أنت تثق في فقط علمائك الذين
أوصلوه لك..!!!
ماشاء الله..
هنيئا" لك بهذا العلم..!!
ما الفرق بينك وبين اليهود والنصارى..؟!
وكيف تطعن في دينهم وكتبهم وأنت
تتبع نفس منطقهم..؟!
وهو فقط الثقة في الرجال..!!
...
أما عن القرآن الذي لوﻻ (الثقات)
لتم تحريفه!.. فأقول لك..
أﻻ ترى أنك تأتي بأمثلة على محاوﻻت
التحريف من (كتب أسﻻفك)؟!..
أين هي نسخ القرآن أو نسخ الآيات
التي أفنى علمائك أعمارهم لينقحوها
ويصححوها لنا..؟!
ﻻ شيء..!!
عفوا" ..
هي موجودة..
ولكن في كتبهم فقط..!!
نعم.. لن تجد نسخة واحدة من القرآن
بها تحريف أو اختﻻف ..
إﻻ..
في كتبهم هم..!!
فهم يأتون لك بالآية ليشككوا بها ويحرفوها..
ثم يقولون لك أن القراءة الفﻻنية هي الأصح..!!
يا سﻻم..!!!
والله إنها محاوﻻت خبيثة للتحريف..
ولكن هيهات..
إن كيد الشيطان كان ضعيفا..!!!
...
سأوضح لك الأمر..
انظر للروايات..
ستجدها مختلفة متعارضة متناقضة..
وستجد علمائك مختلفين حولها حتى تقوم الساعة..
ثم انظر للقرآن..
ستجد كل آياته وكل نسخه ﻻختﻻف فيها..
لن تستطيع الطعن به..إﻻ..
إن عدت للروايات نفسها..!!
ستجد رواية تقول لك أن اﻵية الفﻻنية
كانت تقرأ هكذا..
وأن السورة الفﻻنية ليست من القرآن..
وأن الدعاء الفﻻني هو سورة من القرآن..!!
و..و..الخ..!!
كل هذا العبث هو في الروايات وبسبب
الروايات فقط..
هل فهمت؟!

فاتق الله يا أخي واستغفر لذنبك..
فالقرآن محفوظ..
وهو الحاكم على الناس والشاهد عليهم..
ولم ولن يكون الناس في يوم من الأيام
أهﻻ" للحكم عليه.