عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2014-02-27, 06:45 PM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
عندما يقول رب العالمين: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ... [ غافر : 70 ] فلا يمكن أن يكون الكاب هو ذات الشئ الذى أرسل الله به رسله. لسببين الأول أن الواو تفيد المغايرة ، والثانى أنه لا فائدة من التكرار.
والصواب أن بين الكتاب وما أرسل الله به الرسل ، بينهما علاقة عموم وخصوص. فلا يجوز أن يكون كلا اللفظين عام ، كام لا يجوز أن يكون كلا اللفظين خاص ، بل أحدهما أعم وثانيهما أخص.
والسؤال هل الكتاب أعم من الرسالة أم أن الرسالة أعم من الكتاب؟ لو كانت الأولى فنلزم منكرى السنة أن يخرجوا لنا الرسالة التى هى جزء من القرآن. وإذا كانت الثانية فنلزم منكرى السنة كذلك بالاعتراف أن هناك رسالة أعم من الكتاب الذى هو القرآن الكريم.
نعم القول ماقلتم شيخنا
؛
يرفع بالصلاة على النبي
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد.
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
رد مع اقتباس