أنا لم أنس ذلك الشيء
بل ﻻ أؤمن به أصﻻ"
وهناك فرق بين الأمرين..
اما النسخة (الأصلية) من كل
تلك النسخ فأنا أؤمن بالكتاب
الذي بين يدي والذي تؤمن به
سائر الأمة..
لست في حاجة لسند روائي
وﻻ لتجارب إشعاعية
تثبت لي صحة النسخة..!!!!
فكتب عتاة المﻻحدة أثبت
سندا" و(إشعاعا") ..!!
فهل هذه حجة للإيمان بها..؟!!!
دعك من كل هذا الغثاء
فالقرآن نؤمن به كما نؤمن
بمن أنزله.. أي أن العقل
هو الحكم هنا..العقل فقط..!
بانتظار إجابتك التي لم تأت
ولن تأتي كما يبدو.
|