عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2014-03-06, 04:39 PM
الباحث عن الخير للجميع الباحث عن الخير للجميع غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي مشاهدة المشاركة

بسم الله لرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
رد على مشاركة الباحث عن الحق للجميع
هل اتيت بالأحاديث لكي نعرف كم صلى الرسول صلى الله عليه واله صلاة جمع فيها وايهم كان مستمر عليه فقد روى مسلم أيضاً عن ابن عباس رضي عنھما قال: جمع رسول صلى عله وسلم بن الظھر والعصر والمغرب
والعشاء بالمدينة في غر خوف و مطر في حديث وكع قال: قلت بن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: كي يحرج أمته وفي
حديث أبي معاوية قل بن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن يحرج أمته.
وفي الحديث اخر بن ابن عباس رضي عنھما العلة في ھذا الجمع وھو رفع الحرج عن امة
الجمع للصة للحاجة كالمرض أو الحاجة الشديدة. أما الجمع دائماً لغر سبب فلم يقل أحد منھم بجوازالجمع المؤدي إلى
تقديم الصة عن وقتھا أو تأخرھا عنه لغر عذر بل عدوا ذلك من كبائر الذنوب ففي المصنف بن أبي شبة عن أبي بن
عبد قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز ( تجمعوا بن الصتن إ من عذر
والعمل على ھذا عند أھل العلم أن يجمع بن الصتن إ في السفر أو بعرفة، ورخص بعض أھل العلم من التابعن في
الجمع بن الصتن للمريض وبه يقول أحمد وإسحاق وقال بعض أھل العلم يجمع بن الصتن في المطر وبه
أحسنت فقد أتيت بالحديث لتشهد على نفسك
فسبب أن النبي صلى الظهر والعصر أو المغرب والعشاء جمعا لم يكن هو المطر أو السفر
وإنما لكي لا يحرج أمته فأعطني دليلا صريحا من القرآن أو سنة النبي يدل على وجوب تفريق صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء
أما ان نترك كلام رسول الله وأنه قد جمع أكثر من مرة ونسمع كلام عمر بن عبد العزيز أو علمائكم فهو لا يصح وبه مشقة وحرج على الأمة وذلك ما لم يكن يريده رسول الرحمة

أما ما ذكرت من المطر والمرض والسفر فهو للصلاة قصراً فيجوز الصلاة قصرا في الصلاة الرباعية وجمعا عندكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي مشاهدة المشاركة

يقول الشافعي وأحمد وإسحاق ولم ير الشافعي للمريض أن يجمع بن الصتن
وإذا كانت ھذه ھي أقوال أھل العلم في ھذه المسألة، فاعلم أن اصل ھو أن تصلي كل صة في وقتها وتحافظ على ذلك لان الجمع عند الرسول صلى الله عليه ربما كان مرة واحد وفيه تشريع لذوي الحاجة
وإن اضطررت في بعض احان إلى الجمع للحاجة كانشغال بالعمل على ما ذھب إله بعض أھل العلم كما رأيت ف حرج
هذه الاحاديث واقوال اهل العلم من اهل السنة فلا تفتري عليهم ؟؟؟؟؟؟؟
اما قولك انا لا نقول بالجمع فهذا افتراء اخر هل تعلم ان قسم من علمائكم قالو ان اوقات الصلاة ثلاثة وليست خمسة ثم الم يقل علمائكم ان كلمة علي ولي الله اصلها ليس من الاذان ولكن مستحبة وهي الان ثابت عندكم في الاذان ولا يوجد شيعي ينكر ذلك ؟؟؟؟؟
وهل تستطيع ان تبين متى وقت الظهروالعصر وهذا علي رضي الله عنه يقول عن وقت الصلاة ثم انظر هل فيها جمع كما جاء في كتاب نهج البلاغة ص 91 ج3 كتاب 52
(كتب كتاب إلى أمراء البلاد عن أوقات الصلاة)
(أما بعد فصلوا بالناس الظهر حتى تفيء الشمس من مربض العنز وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحجاج إلى منى وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين)
فايهم اعلم بالصلاة انتم ام امير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما قولك ان الرسول كان مره يجمع ومره لا يجمع فهذا كذب على الرسول صلى الله عليه واله واتحداك ان تاتي بدليل على ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
اما قولك ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتركون الرسول صلى الله عليه واله واقفا في الصلاة ويذهبون الى بيوتهم فهذه كذبه ناتجة عن الحقد الاعمى الذي يملئ قلوبكم على الصحابة الكرام رضي الله عنهم ثم انظر الى هذا الحديث يفضح كذبكم ، فلما صلى العصر قال : ألا أحدثكم شيئا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا : بلى ، قال : فإنهم صلوا معه الأولى ثم جلسوا ، فخرج عليهم فقال : ما برحتم بعد ؟ قالوا : لا ، قال : لو رأيتم ربكم فتح بابا من السماء فأرى مجلسكم ملائكته يباهي بكم وأنتم ترقبون الصلاة . كذا في المجمع .
قوله عليه السلام لمن انتظر صلاة العشاء إلى شطر الليل
وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ، ثم أقبل بوجهه بعدما صلى فقال : صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها وعنده أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ، والملائكة تقول : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، ما لم يقم من مصلاه أو يحدث وفي رواية لمسلم وأبي داود قال : لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه أو يحدث . وفي رواية لمسلم وأبي داود قال : لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة ، والملائكة تقول : الهلم اغفر له ، اللهم ارحمه ، حتى ينصرف أو يحدث
كفا كذبا على خير الناس بعد الرسول صلى الله عليه واله والله لو كان علي رضي الله عنه حيا وسمعكم تفترون على اصحاب الرسول صلى الله عليه واله لاقام عليكم الحد ======
وشكرا لمن يقول كلمة حق [/COLOR][/SIZE]
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
أنت ترمي الكثير من الشبهات وتتهمني بالكذب
ولكن كل ما قلته ليس من عندي فأنا أتيك بالأدلة
((وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ))
((فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ))
فهم كانوا يتركون الرسول وينشغلون عنه أما ما ذكرته من أحاديث فتلك الفئة القليل من المؤمنين الخلص وهم الذين كانوا يبقون معه
وقد قلت لك أن تدعم كلامك بمصادر ولكنك استقطعت جزءا من نهج البلاغة وأنا لا أملكه حاليا ولا استطيع التأكد من الرواية
وأيضا قد قلت لك أن الأذان هو وقت دخول الصلاة فلك أن تصلي الظهر ثم تستريح ثم تصلي العصر فقد دخلت وقتها أيضا
هداك الله يا أخي ول اتتهمني بالكذب بدون أن تتأكد فأنت محاسب على قذفك إياي بالكذب ومحاسب على كل كبيرة وصغيرة تقولها أو معلومة تخفيها
فأنا متأكد أنه توجد روايات في كتبكم بهذا الشأن ولكن ينبغي لي البحث فأنا لست متخصصا في الفقة وهو سؤالك وأنا طالب جامعي ليس لي وقت في البحث الطويل
رد مع اقتباس