أمثله من سرقات الصرخي للكتب وجعلها له ..
جاء في هامش كتاب( المقرر ) ص 13 التعليقة الآتية:
المنطق:- من نطق ينطق نطقاً والنطق يطلق على النطق الظاهري: وهو التكلم كما في علم اللغة , وعلى النطق الباطني : وهو إدراك الكليات – كما في اصطلاح الفلاسفة- وبالأخير يفترق الإنسان عن باقي الحيوانات لأنها لا تدرك سوى الجزئيات ولذا قالوا: (الإنسان حيوان ناطق) .
وإنما سُمي علم المنطق بالمنطق لأنه نافع للنطق الظاهري والباطني معاً لأنه يقوي قوة التكلم في الإنسان لان التكلم عبارة عن بيان ما هو مخزون بالذهن وكذلك يعصمه عن الخطأ في فهم وإدراك الكليات فاشتق له اسم من النطق .
فالمنطق: إما مصدر ميمي بمعنى النطق , أُطلق على هذا العلم مبالغة , من قبيل (زيد عدل) وإما اسم مكان كأن هذا العلم محل النطق ومظهره , يظهره بصورته المطلوبة القويمة لطالب هذا العلم فيكون نطقه صحيحاً .
وجاء في كتاب المنطق للصرخي ص 13 التعليقة الآتية:
المنطق:- من نطق ينطق نطقاً والنطق يطلق على النطق الظاهري: وهو التكلم كما في علم اللغة , وعلى النطق الباطني : وهو إدراك الكليات – كما في اصطلاح الفلاسفة- وبالأخير يفترق الإنسان عن باقي الحيوانات لأنها تدرك الجزئيات بينما الإنسان يدرك الكليات والجزئيات ولذا قالوا: (الإنسان حيوان ناطق) . وإنما سُمي علم المنطق بالمنطق لأنه نافع للنطق الظاهري والباطني معاً لأنه يقوي قوة التكلم في الإنسان لان التكلم عبارة عن بيان ما هو مخزون بالذهن وكذلك يعصمه بل يعطي إمكانية العصمة أو الاستعداد للعصمة أو القدرة على العصمة عن الخطأ في الفهم وإدراك الكليات فاشتق له اسم من النطق .
فالمنطق: إما مصدر ميمي بمعنى النطق , أُطلق على هذا العلم مبالغة , من قبيل (زيد عدل) وإما اسم مكان كأن هذا النطق ومظهره , يظهره بصورته المطلوبة القويمة لطالب هذا العلم فيكون نطقه صحيحاً . وكما عبر الفلاسفة عن النفس الإنسانية بالنفس الناطقة أي المدركة للمعقولات وعرفه ايضاً بأسماء علم (الميزان) ومعيار العلم وفن التفكير ورئيس العلوم و(خآدم العلوم) و(العلم الألي) أي الذي يستخدم لحصول غاية ما .
وجاء في هامش المقرر ص14التعليقة الآتية:
القانون لفظ يوناني أو سرياني وهو: لغة: مسطر الكتابة (المسطرة) .
واصطلاحاً : القاعدة والضابطة الكلية العامة التي تعرف منها أحكام جزئياتها وأفرادها كقول النحويين (كل فاعل مرفوع) الذي يعرف منه أحكام جزئيات الفاعل من (قام زيد) و(قعد بكر) و( مات خالد) وغير ذلك .
وجاء في كتاب الصرخي ص13التعليقة الآتية:
القانون لفظ يوناني أو سرياني وهو: لغة: مسطر الكتابة (المسطرة) .
واصطلاحاً : القاعدة والضابطة الكلية العامة التي تعرف منها أحكام جزئياتها وأفرادها كقول النحويين (كل فاعل مرفوع) الذي يعرف منه أحكام جزئيات الفاعل من (قام زيد) و(قعد بكر) وغير ذلك .
وجاء في هامش المقرر ص 14 التعليقة الآتية:
المراد من التفكير أو الفكر أو النظر: هو إجراء عمليات عقلية في المعلومات الحاضرة في الذهن لأجل الوصول إلى المجهول والمطلوب
وجاء في كتاب الصرخي ص14 التعليقة الآتية:
التفكير : هو اجراء عمليات عقلية في المعلومات الحاضرة في الذهن لأجل الوصول إلى المجهول والمطلوب , ومن الدعوة القرآنية إلى التفكير قوله تعالى: (هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون) .
وجاء في هامش المقرر ص14التعليقة الآتية:
العجماوات جمع عجماء أي بهيمة وفي الحديث (جرح العجماء جبار) أي أن الدابة المفلتة من صاحبها , ليس لها قائد ولا راكب يدلها على الطريق ما تجرحه يذهب هدراً لا دية فيه ولا غرامة, وسميت عجماء لأنها لا تتكلم , وكل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم
وجاء في تعليقة الصرخي ص14:
العجماوات جمع عجماء أي بهيمة وهي الدابة المفلتة من صاحبها , ليس لها قائد ولا راكب يدلها على الطريق ما تجرحه يذهب هدراً لا دية فيه ولا غرامة, وفي الحديث (جرح العجماء جبار) وسميت عجماء لأنها لا تتكلم , وكل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم , ويستعمل الأعجم ايضاً في الذي لا يفصح ولا يبين كلامه وان كان من العرب وايضاً يقال صلاة النهار عجماء , وذلك لأنه لا يجهر فيها بالقراءة
ويستطيع القارئ تتبع بقية التعليقات المسروقة بالمقارنة بين الكتابين
وهكذا نجد كثيرا من التعليقات مسروقة
سرقها الصرخي دون أن يشير إلى أنها من كتاب المقرر
أقول : إذا كان تأليف الكتب بهذا الأسلوب فما أسهل أن يكون الإنسان مؤلفا وكاتبا قديرا !!!!!
هنيئا للصرخيين بهكذا مرجع سارق!!!
__________________
النساء يعرفن سند الحديث ومتنه وطرقه ، وأشباه الرجال من الشيعة تربوا بالموضوعات والاحاديث المكذوبه !! .
قاتل الله الهوى واهله ..
..
تخبط معممي الروافض بين ان ام المهدي ايطاليه او اسبانيه ..
http://www.youtube.com/watch?v=58-3rF79nT4
|