عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-03-16, 05:23 PM
قاهر الفرس قاهر الفرس غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 138
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(مجموعة الفتاوى، المجلد11، الجزء 22، ص142 ) لشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني، يقول: والعبادات التي شرعها النبي (صلى الله عليه وآله) لأمته ليس لأحد تغييرها ولا إحداث بدعة فيها. هذه أصل مسلم وإلا خرج واقعاً عن الإسلام، وليس لأحد أن يقول أن مثل هذا من البدع الحسنة، لا يمكن أن نجتهد في قبال نص رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مثل ما أحدث بعض الناس الأذان في العيدين، من هم بعض الناس، لا يطاوعه لسانه أن يذكره، أما لو كان في علي والله لرأيت الروايات واحدة بعد الأخرى في ذم علي وأهل بيته عليه أفضل الصلاة والسلام


ورد في كتاب (تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، ج3، ص97) للإمام الحافظ أبي العلا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، المتوفى سنة 353هـ، وهو الجامع المختصر ومعه شفاء الغلل في شرح كتاب العلل، اعتنى به علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار إحياء التراث العربي، مؤسسة التأريخ العربي، يقول: وقال ابن قدامة في (المغني) ولا نعلم في هذا خلافاً ممن يعتد بخلافه، يعني مسألة أن صلاة العيدين لا أذان ولا إقامة لا يوجد فيه خلاف بين علماء المسلمين، إلا أنه روي عن ابن الزبير أنه أذن وأقام ويشير أيضاً … وروى ابن أبي شيبة في المصنف بإسناد صحيح قال: أول من أحدث الأذان في العيد معاوية، إذن في هذا الكتاب وهو من الأعلام أيضاً يشير إلى هذه الحقيقة بنحو واضح وصريح.

ما ورد في (تأريخ الخلفاء، ص236) للإمام السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، عني بتحقيقه إبراهيم صالح، دار صادر، بيروت، وقال الزهري: أول من أحدث الخطبة قبل الصلاة في العيد معاوية، وقال سعيد: أول من أحدث الأذان في العيد معاوية، يعني نحن كنا قد عرفنا أن الإنسان وأن الصحابي يكون سباقاً للخير لا أن يكون سباقاً للبدع

ورد في (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، ج2، ص653) للقسطلاني، ضبطه وصححه محمد عبد العزيز الخالدي، دار الكتب العلمية، ، سنة الطبع 2009م، الطبعة الثانية، يقول: وأول من أحدث الأذان فيها معاوية، رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح، إذن القسطلاني بعد العسقلاني أيضاً يقول إسناده صحيح، ولا يمكن أن نقول بأن القسطلاني يقلد العسقلاني أو العسقلاني يقلد غيره، لأن هؤلاء أئمة، عندما يقول بإسناد صحيح يعني بما هو إمام وبما هو حافظ وبما هو علم من أعلام المسلمين، يعني اجتهاده انتهى إلى هذا الأمر، زاد الشافعي في روايته عن الثقة عن الزهري فأخذ به الحجاج

ورد في كتاب (الأم، ج2، ص500) للإمام محمد بن إدريس الشافعي، المتوفى 204هـ تحقيق وتخريج الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب، دار الوفاء، الطبعة الثالثة سنة 1426هـ، المنصورة، يقول: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا الثقة عن الزهري أنه قال: لم يؤذن للنبي (صلى الله عليه وآله) ولا لأبي بكر ولا لعمر ولا لعثمان في العيدين، هذه على الطريقة مع الأسف الشديد كأن الخلفاء هم ثلاثة وليسوا أربعة، يعني لا يضيف إلى ذلك علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام، ولكن مع ذلك في الفضائيات وغيرها يجدون أننا لا نفرق بينهم، ولكن ذلك واضح عندما يتكلمون يقولون أبو بكر وعمر وعثمان ويقفون على ذلك، على أي الأحوال، حتى أحدث، الرواية تقول أخبرنا الثقة عن الزهري أنه قال، إذن الإمام الشافعي يقول أخبرنا الثقة، قال: حتى أحدث ذلك معاوية بالشام

(المصنف، ج4، ص200- 205) لابن أبي شيبة، المتوفى 235هـ، حققه محمد عوامة، وأشرنا إلى هذا الكتاب، يبدأ في (ص200) ليس في العيدين أذان ولا إقامة فينقل مجموعة من النصوص الواردة عن النبي أنه (صلى الله عليه وآله) صلى العيدين بلا أذان ولا إقامة … إلى أن يأتي إلى (ص204) في الحديث (5712) قال حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن ابن المسيب قال: أول من أحدث الأذان – هذا تعبير (أحدث) واضح لأنه شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، في العيد معاوية، معاوية صاحب هذه البدعة، صاحب هذه المحدثة الضالة البائسة التي نجد أن هؤلاء القوم البائسين الذين يدافعون عن معاوية وعن صلاح معاوية وعن فضائل معاوية، مع أنه هو صاحب المحدثات وصاحب البدع
__________________
سيكون النقاش بعد يومين حول موضوع من هم اهل البيت وهل البيت تشمل نساء النبي بالاضافة الى اصحاب الكساء
سوف نذكر اية التطهير و نفسرها حسب ما ينقل علماء القوم
انتظروني يوم الخميس
رد مع اقتباس