عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2014-03-16, 11:18 PM
ابو علي الموسوي ابو علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-10
المكان: الاردن
المشاركات: 992
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
الرد على مشاركة قاهر الفرس
اول الامر اسئلك انت كشيعي هل عمل مراجعكم بما ورد عن الرسول صلى الله عليه واله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما الحديث الذي في ذم معاوية رضي الله عن فانك اوردته ناقصا وهذا نص الحديث
حدثني عن مالك عن زﯾد بن أسلم عن عطاء بن ﯾسار أن معاوﯾة بن أبي سفﯾان باع سقاﯾة من ذھب أو ورق بأكثر من وزنھا
فقال أبو الدرداء سمعت رسول ﷲ صلى ﷲ علﯾھ وسلم ﯾنھى عن مثل ھذا إﻻ مثﻼ بمثل فقال لھ معاوﯾة ما أرى بمثل ھذا بأسا
فقال أبو الدرداء من ﯾعذرني من معاوﯾة أنا أخبره عن رسول ﷲ صلى ﷲ علﯾھ وسلم وﯾخبرني عن رأﯾھ ﻻ أساكنك بأرض أنت بھا
ثم قدم أبو الدرداء على عمر بن الخطاب فذكر ذلك لھ فكتبعمر بن الخطاب إلى معاوﯾة أن ﻻ تبﯾع ذلك إﻻ مثﻼ بمثل وزنا بوزن
الامر هو ان معاوية رضي الله عنه اجتهد في امر معين لم يصله حديث في ذلك لكنه اخطأ في ذلك فما علاقة كونه كاتب وحي بهذا الامر كما انه قائد وليس هو من اهل الحديث ام انك تفتش عن حجج خاوية ؟؟؟؟؟؟
اما ما نقلته عن ابن عثمين رحمه الله فانك اخذت تتوسع في الموضوع من اجل ان تحقق ما في نفسك من حقد وضغينة على الصحابة الكرام رضي الله عنهم فقد قال الشيخ رحمه الله عن حالات نادرة حصلت من بعض الصحابة رضي الله عنهم حيث قال ما نصه
شرح العقيدة الواسطية " لابن تيمية شرح لابن عثيمين رحمهما الله ، المجلد الثامن ، ( ص 321 ) والنص كما يلي (4) القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل جدّاً نزر أقل القليل ، ولهذا قال : " مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم " . ولا شك أنه حصل من بعضهم سرقة وشرب خمر وقذف وزني بإحصان وزني بغير إحصان ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم ، - وبعضها أقيم فيه الحدود ، فيكون كفارة - ، من الإيمان بالله ورسوله ، والجهاد في سبيله ، والهجرة ، والنصرة ، والعلم النافع ، والعمل الصالح ، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما منَّ الله عليهم به من الفضائل)
هذا الكلام للشيخ رحمه الله عن عدد قليل لا يكاد يذكر من الصحابة رضي الله عنهم وقد قال في ذلك الامام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث
( فالقول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله... كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة.
وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق...
مع إجماع أهل الحق على أن الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أهل الكبائرغير الشرك لا يكفرون بذلك، بل هم مؤمنون ناقصو الإيمان، إن تابوا سقطت عقوبتهم، وإن ماتوا مصرين على الكبيرة كانوا في المشيئة، إن شاء الله عفا عنهم وأدخلهم الجنة أولاً، وإن شاء عذبهم ثم أدخلهم الجنة )
كما ان اهل السنة لم يقولوا ان الصحابة معصومين كما تدعون انتم على ائمتكم وهل ياخذ كل الصحابة رضي الله عنهم في زلة صحابي وهل هذا الصحابي كفر في هذه الزلة ام انكم مكلفون من الله تعالى في تتبع زلات عباده اتقوا من هذا الفعل الذي لم يفعله احدا من اهل البيت رضي الله عنهم وانتم تدعون انكم من اتباعهم وهذا فعلكم يكشف انكم لستم من اتباع ال البيت رضي الله عنهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا لمن يقول كلمة حق

قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
رد مع اقتباس